-
المكان : سجن الوثبة / أبوظبي
تحديداً : مبنى الزيارة ..
نادى العسكري على أسماء المعتقلين
ليتقدموا لزيارة ذويهم
لكن المفاجاة أن تعطلت هواتف
الزياره في تلك اللحظه
فاضطر العساكر ان يُدخلوا وحداً تلو الآخر
لتلك الغرفة الصغيره ..
وصل الخبر الى المعتقلين فاستبشروا
وسُعدوا بلقاء أهليهم من دون حاجز يفصل بينهم
وكان صاحبنا ينتظر دخوله على أمه بفارغ الصبر
التي لطالما اشتاق الى تقبيل رأسها وضمها
ادخلوا صاحبنا الغرفه
وادخلوا اهله من الجهه الاُخرى
هرع إلى اُمه ليحتضنها لكن العساكر
حالوا بينه وبينها وامروه بأن يعود
إلى مكانه ويتحدث إليها من مسافه
دون الاقتراب منها وتوزع العساكر
بينهم وخلقوا جواً مشحون بالتوتر والتشتت ..
لم تمضي خمسة دقائق حتى
أعلن العسكري انتهاء الزيارة
فطلب صاحبنا منهم ان
يسمحوا له بتقبيل رأس امه
فأمره العسكري بأن يخرج
فأعاد طلبه وهو يتوسل لهم
" فقط دعوني أُقبل رأسها "
فصاح العساكر بصاحبنا ان اخرج
وأخرجوه وهو يردد
" حسبي الله ونعم الوكيل "
وفي النهاية .. تم منع صاحبنا من الزياره !!
المكان : سجن الوثبة / أبوظبي
تحديداً : مبنى الزيارة ..
نادى العسكري على أسماء المعتقلين
ليتقدموا لزيارة ذويهم
لكن المفاجاة أن تعطلت هواتف
الزياره في تلك اللحظه
فاضطر العساكر ان يُدخلوا وحداً تلو الآخر
لتلك الغرفة الصغيره ..
وصل الخبر الى المعتقلين فاستبشروا
وسُعدوا بلقاء أهليهم من دون حاجز يفصل بينهم
وكان صاحبنا ينتظر دخوله على أمه بفارغ الصبر
التي لطالما اشتاق الى تقبيل رأسها وضمها
ادخلوا صاحبنا الغرفه
وادخلوا اهله من الجهه الاُخرى
هرع إلى اُمه ليحتضنها لكن العساكر
حالوا بينه وبينها وامروه بأن يعود
إلى مكانه ويتحدث إليها من مسافه
دون الاقتراب منها وتوزع العساكر
بينهم وخلقوا جواً مشحون بالتوتر والتشتت ..
لم تمضي خمسة دقائق حتى
أعلن العسكري انتهاء الزيارة
فطلب صاحبنا منهم ان
يسمحوا له بتقبيل رأس امه
فأمره العسكري بأن يخرج
فأعاد طلبه وهو يتوسل لهم
" فقط دعوني أُقبل رأسها "
فصاح العساكر بصاحبنا ان اخرج
وأخرجوه وهو يردد
" حسبي الله ونعم الوكيل "
وفي النهاية .. تم منع صاحبنا من الزياره !!