لَم يَكُن الثبات مُجَرَّدَ كلمة عابرة...
ولا الصَّبرُ حُروف سطور غابرة، ولا القوة حصيلة الأمنيات، بل نتاج سنوات، تدريب الألف لثبات اليوم « وَلَوْلَا أَنْ تَبَّتْنَاكَ»! أرأيت أقدام الصحابة في القتال راجفة ؟ أظنَنتُ قلوب من في الميدان واجفة؟ لم إدمان البكاء إذا لم اعتياد الضعف رغم الجرح والألم، أليس الله يعلم السِّرَّ « وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُم»؟
انظر للأمر كأنك تقف إلى كتف النبي في المعركة، كأن تغرك هو الأخير، كأنّك على جَبَلِ الرُّماة، كأنك رفيق الغار حينها ستضع قلبك أمام ناظريك بلا وَجَل، سَتَهُونِ الدُّنيا، ويصغر البلاء، وتبدأ خطوة المُجـ. اهدة، «فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُو» آمنت.