اسس التخاطر او الاتصال الروحي
تعد ظاهرة التخاطر من أقدم القدرات الإنسانية الخارقة التي عرفها الإنسان والتي يعزى إليها طريقة الاتصال بين بني البشر في العصور القديمة كما يرى بعض المهتمون. ونتيجة للتطورات العلمية الحديثة والابتكارات البشرية ضعفت قدرات الإنسان بصورة أفقدته قدرته على الاتصال العقلي والروحي بالكيفية التي كان عليها من قبل وأصبح التخاطر ظاهرة نراها بصورة عارضة.في عام 1862م إبتكر ميرس مصطلحا تقنيا هو التليباثي Telepathyكعنوان للدراسات التي تبحث في ظواهر التراسل العقلي، وقد أثبت العلم الحديث نشاطات عديدة لجسم الإنسان لم تكن معلومة في الماضي القريب، ومن هذه النشاطات الأثر الكهرومغناطيسي للنشاط الكهربي لعقل الإنسان، فإن خلايا المخ عند الإنسان والتي تعد بالملايين تقوم بعدة مهام عن طريق إرسال الإشارات الكهربائية فيما بينها، وهذه الإشارات بدورها تكون بمثابة الأمر المُرْسَل من مراكز المخ المختلفة المسئولة عن تحريك الأعضاء والإحساس والقيام بتوصيل المعلومات من الحواس إلى مراكز المخ والعكس، فتقوم بتوصيل الأوامر من المخ إلى الأعضاء من خلال الأعصاب.
تعد ظاهرة التخاطر من أقدم القدرات الإنسانية الخارقة التي عرفها الإنسان والتي يعزى إليها طريقة الاتصال بين بني البشر في العصور القديمة كما يرى بعض المهتمون. ونتيجة للتطورات العلمية الحديثة والابتكارات البشرية ضعفت قدرات الإنسان بصورة أفقدته قدرته على الاتصال العقلي والروحي بالكيفية التي كان عليها من قبل وأصبح التخاطر ظاهرة نراها بصورة عارضة.في عام 1862م إبتكر ميرس مصطلحا تقنيا هو التليباثي Telepathyكعنوان للدراسات التي تبحث في ظواهر التراسل العقلي، وقد أثبت العلم الحديث نشاطات عديدة لجسم الإنسان لم تكن معلومة في الماضي القريب، ومن هذه النشاطات الأثر الكهرومغناطيسي للنشاط الكهربي لعقل الإنسان، فإن خلايا المخ عند الإنسان والتي تعد بالملايين تقوم بعدة مهام عن طريق إرسال الإشارات الكهربائية فيما بينها، وهذه الإشارات بدورها تكون بمثابة الأمر المُرْسَل من مراكز المخ المختلفة المسئولة عن تحريك الأعضاء والإحساس والقيام بتوصيل المعلومات من الحواس إلى مراكز المخ والعكس، فتقوم بتوصيل الأوامر من المخ إلى الأعضاء من خلال الأعصاب.