إن جميع العمليات التي يقوم بها عقل الإنسان يصدر عنها كمية معينة من الطاقة يمكن تمييزها عن غيرها بالقدر التي تسمح به إمكانيات الأجهزة المستعملة حالياً. والأمر كذلـك يمكن تمثيـله بجهاز يـقوم بـإرسال إشارات كهرومغناطيسية لها مدلول معين يقوم جهاز آخر باستقبال هذه الإشارات وحل شفرتها ومعرفة مدلولها. وجهاز الإستقبال هذا هو عقل الإنسان الآخر الذي وهبه الله القدرة على الشعور بهذه الموجات واستقبالها وترجمتها عقلياً إلى الأفكار التي ترد في عقل الأول، فالتخاطر الذهني هو عبارة عن إرسال والتقاط الموجات الكهرومغناطيسية بين الأفراد أو هو عبارة عن موجات فكرية تنبعث من الأدمغة المختلفة لتتواصل.
إن الدماغ البشري يصدر أشعة بيتا في حالة الاستيقاظ كما يصدر أشعة ألفا في حالة التأمل وأشعة ثيتا في حالة الاسترخاء وأشعة دلتا أثناء النوم العميق،فالتخاطر يتم من دون قصد نتيجة الإيحاءات والتفكير القوي.ولكن مع التطورات العلمية وكثرة الأشعة التي تصطدم بأجسامنا ضعفت قدرات الإنسان بصورة أفقدته قدرته على التخاطر إلى حد كبير.
إن الدماغ البشري يصدر أشعة بيتا في حالة الاستيقاظ كما يصدر أشعة ألفا في حالة التأمل وأشعة ثيتا في حالة الاسترخاء وأشعة دلتا أثناء النوم العميق،فالتخاطر يتم من دون قصد نتيجة الإيحاءات والتفكير القوي.ولكن مع التطورات العلمية وكثرة الأشعة التي تصطدم بأجسامنا ضعفت قدرات الإنسان بصورة أفقدته قدرته على التخاطر إلى حد كبير.