عَجِبْتُ أَنْ أَرَاكَ وَإِنْ تَرَانِي!
وَنَحْنُ عَنِ الْهَوَى مُتَبَاعِدَانِ
وَتَنْظُرُ خِلْسَةً عَنْ بُعْدِ فِينَا
فَتُعْجِبُ كَيْفَ عَاشَ الْمَيْتَانِ
وَيَدْفَعُنَا الْحَنِينُ إِلَى وِصَالٍ
فَنَذْكُرُ أَنَّ وَصْلَ الْحُبِّ فَانِ
وَنَرْجِعُ بَيْنَ حَالَتِنَا بُيُوسٍ
نُعَزِّي حَالَنَا مِمَّا نُعَانِي
فَلَيْسَ لَنَا هَنَاءٌ فِي التَّنَائِي
وَلَا أَمَلٌ يُعِيدُ لَنَا التَّدَانِي
سَنَبْقَى فِي الْحَيَاةِ كَطَيْفِ حُزْنٍ
لِأَنَّا نَحْنُ مَنْ قَتَلَ الْأَمَانِي.
وَنَحْنُ عَنِ الْهَوَى مُتَبَاعِدَانِ
وَتَنْظُرُ خِلْسَةً عَنْ بُعْدِ فِينَا
فَتُعْجِبُ كَيْفَ عَاشَ الْمَيْتَانِ
وَيَدْفَعُنَا الْحَنِينُ إِلَى وِصَالٍ
فَنَذْكُرُ أَنَّ وَصْلَ الْحُبِّ فَانِ
وَنَرْجِعُ بَيْنَ حَالَتِنَا بُيُوسٍ
نُعَزِّي حَالَنَا مِمَّا نُعَانِي
فَلَيْسَ لَنَا هَنَاءٌ فِي التَّنَائِي
وَلَا أَمَلٌ يُعِيدُ لَنَا التَّدَانِي
سَنَبْقَى فِي الْحَيَاةِ كَطَيْفِ حُزْنٍ
لِأَنَّا نَحْنُ مَنْ قَتَلَ الْأَمَانِي.