عَجِبْتُ مِنْكَ وَمِنِّي
يَا مُنْيَةَ الْمُتَمَنِّي
أَدْنَيْتَنِي مِنْكَ حَتَّى
ظَنَنْتُ أَنَّكَ إِنِّي
وَغِبْتُ فِي الْوُجْدِ حَتَّى
أَفْنَيْتَنِي بِكَ عَنِّي
يَا نِعْمَتِي فِي حَيَاتِي
وَرَاحَتِي بَعْدَ دَفْنِي
مَا لِي بِغَيْرِكَ أُنْسٌ
إِذْ كُنْتَ خَوْفِي وَمأَمْنِي.
يَا مُنْيَةَ الْمُتَمَنِّي
أَدْنَيْتَنِي مِنْكَ حَتَّى
ظَنَنْتُ أَنَّكَ إِنِّي
وَغِبْتُ فِي الْوُجْدِ حَتَّى
أَفْنَيْتَنِي بِكَ عَنِّي
يَا نِعْمَتِي فِي حَيَاتِي
وَرَاحَتِي بَعْدَ دَفْنِي
مَا لِي بِغَيْرِكَ أُنْسٌ
إِذْ كُنْتَ خَوْفِي وَمأَمْنِي.