لستُ من النوع الذِي يُقدّر من ليسَ لهُ قيمة أبداً فأنا أُبَادِلك اطرَافَ الحديث بأسلوب يلِيق بك لا أكثَر و يمكننِي أن اكونَ أسوءَ أيضاً ، فأفعَل مَا تشاءُ تلقّيه و عَامل بالطرِيقَة الّتِي ترضاهَا لنفسِك كَي لا ترَى ما يُزعجك ، و لا تنتظِر مني التغَاضي لأننِي أُجيد التخطي مهما كُنت ، وإن كُنتَ ترضى أن تُهان لا تعتقِد أننِي مثلك أبداً .