يُراودني الكثِيرُ مِن التسَاؤلَات حيالَ سبب تعلّقِي بذكرياتٌ و تَذكُّرها جيداً بِينما غالباً ما قد تكون قدِيمة جداً ؛ و عِندما عَلِمتُ أننِي أمِيلُ للعيشِ فِي ماضي لا يهتمّ لأمرِه غيري و ذكرياتٌ لا أدرِي إن كَان هُناك من يتذكّرها سِواي لا أعلَمُ لِما ولكن لا يَسعنِي سِوى أن أسألهُ ؛ ألستَ ماضٍ فما لكَ عالقٌ بِي بهذا القدرَ ؟ ألستَ زائِل فأيّ زوالٍ هذا ؟ و رُبما أجِدُ جواباً ذاتَ يوم .