لمْ يَكُن شخصاً عادياً أبداً ؛
كما تَرونهُ أنتم،
لقد كان وجودهُ
يبعث السّلام والطمأنينة لقلبي،
لقد أخذَ كلّ تفكيري،
وكلّ كلّي،
كلّ ما أتذكرهُ أبتسم ،
أصبح جزء من روحي، وحياتي بأكملها ..
استطاع أن يغير بي أشياء لم يقدِر أحد على تغييرها ،
انتشلني من وسط حزني،
ومسكَ بيدي ،
أنّهُ يُحبني بطريقة استثنائية،
كل يوم يجعلني أتعلق به أكثر من قبل
وكأنهُ تلكَ الدّعوة التي دعوتها ونسيتها،🤍