عَادت حَلِيمَة لعَادتهَا القَدِيمة" هكذَا قَالت بَعدمَا اكتشَفت أنَّ الوَقت تجَاوز مُنتصف اللَّيلِ وَهِيَ غَارِقَةٌ بَينَ "شِيتَاتهَا" وَلَمْ تُكمِل نِصفَ مَا تَحويه بحُور العِلم.
"حتى إِذَا انْزَرَّيْتُ زَرَّةَ كَلْبَةٍ
فُجِعْتُ بِأَنَّ الْمَعْلُومَاتِ بُحُورُ!".
"كَنك يَام تَهدرزِي مَع رُوحك فِيش تقُولِي بَس؟"
لَم أقُل شَيئًا يَا أُمِي لِتَستصعبِيهِ، لَقد كرَّرتُ فِعلتِي وَجلستُ أُخبِر نفَسِي "عادي تو بكرَا نقرأ عندي وقِت" وَلكِننَِي الآن "نزنقت" بِشدَّة.
إيش قُلتِ؟
قُلت:
"ودَّك غَير تشرَّط ثُوبك
عَ المنهَج اللي ماهُو دُوبك" .