قلتُ لكِ ذات مرة: "لنتعاهَد على تكرار البدايات، فأنا لستُ مِمن يؤمنونَ بالنهاياتِ السعيدة "، عِندها عاهدتِّني وقلتِ لي: "رُغم كُرهي للتِكرار والإعادة، إلا أن قصتنا لا يُمل منها إطلاقًا ! "
رباهُ أسألُكَ صبرًا فأني الآن أدعُ لـ
طِيفِها البَهي الّذي فِي السَّماء .