ما عاد في النفس متَّسعٌ للأحلام
هكذا يشعر القلب حين تتكاثر عليه الهموم، وتتعاقب عليه خيبات الأحبة وخصومات الأعداء.
ولكنَّ المؤمن يعلم أن القلب لا يضيق إلا إذا ابتعد عن الذي وسِعَت رحمته السماوات والأرض.
إن أثقل ما يرهق الروح ليس جفاء الناس، بل غفلة القلب عن قول الله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
فكلما ضاق صدرُك فاتحه بالذكر، وكلما أثقلك الخلق فالجأ إلى الخالق، فإن الله لا يخذل من قصده ولا يرد من لجأ إلى بابه.
ولتعلم أن ما يمر بك من كسرٍ أو أذى، إنما هو رفعة لك إن احتسبت وصبرت، قال ﷺ:
«ما يصيب المسلم من هم ولا غم إلا كفّر الله به من خطاياه».
فيا صاحب القلب المرهق
ارفع رأسك، فقد تخلى عنك أحباب وأرهقك أعداء، لكن ربك معك، يسمعك ويراك، ويعلم ضعفك، ولا يزال يفتح لك من أبواب الفرج ما لا يخطر لك على بال.
🤎🤎🤎🤎