وعد الله ماضٍ إلى غايته، مقضي ومفعول لا مَرد له، سواء آمنت بذلك أم لم تؤمن، أو تسرب الشك إلى قلبك.
وقد يخيل للناظر في ظاهر المشهد أن رقعة الشطرنج لم يبق عليها إلا نقلة واحدة وأن الكفة رجحت رجحانًا لا مرد له، وأن الجولة توشك أن تُحسم لصالحهم، فإن قارئ التاريخ والمتأمل في سنن الأمم وحال النظام العالمي ولا تغره لحظة القـوة يدرك أن هذا الحال ليس واقع أبدي.
لقد مضت سنن الله في الأولين ولن تجد لسنة الله تبديلًا ولا تحويلًا وسنبصر آثارها رأي العين إن أحيانا الله.
وأرى سياسيًا واستراتيجيًا ووفقًا لما أفهمه من عقلية هؤلاء أن العلو الأكبر للكيان لن يكون إلا بعد انكسار الجمع الأمريكي في الشرق الأوسط وانكفائه مدبرًا تلك ذروة الامتحان لأن هناك سيطن الناس أن الأمر قد استقر ولكن هذه ساعة سقوط البناء من الداخل بسبب قرار العـلو الذي سيتخذه أحمق وهنا سيكون السـقوط نحو الهـاوية.
وأسمي هذه المرحلة التي نعيشها في هذه الفترة : ما قبل التاريخ.
فإذا جاء التتبير دخلنا ما بعد التاريخ؛ إذ لن يكون ما بعده كما كان قبله وستنطوي صفحة لتُفتح أخرى تُكتب فيها الموازين بمداد جديد.
وهناك خاب وخسر كل من تخلف عن موكب الحق أو وهن يقينه أو أضعف الشك إيمانه.
🇵🇸 Verified Aid Requests 🇵🇸
🥰 Libr8 ♾ @Libr8Chat ♾