في لحظةٍ هادئـة،
حيث يُعَـانقُ الصبـاحُ ضوءَه الجديدَ،
أدركتُ أنني كنتُ على صوابٍ،
حيـن اخترتُ أن أبتعدَ،
أن أتـركَ خلفـي ما كـان يُثقِلُ روحـي،
وأبحثَ عن مساحتي النقيَّةِ.
الآن، لا ظـلَّ يتبعني،
ولا صمتٌ يقيِّـدُ أنفاسي،
فقد وجـدتُ ما كنتُ أفتقده،
وجدتُ نفسـي.
الطمأنينةُ لم تكنْ بعيـدةً،
كانت تنتظرُنـي عند أولِ خطـوةٍ نحو النورِ،
حيـن قررتُ أن لا أسمـحَ للوجعِ أن يعرقلَ مسَـاري،
واليوم، تفتَّحت روحِـي من جديدٍ،
وحلَّ السَـلامُ في قلبي كما تمنيتُ.
دمتم بخيرٍ، أيها العَـابِرون،
واختـاروا لأنفسكم دربًا يُنيرُ أرواحكـم،
فالحياةُ لا تُهدىٰ،
بل تُصنعُ بوعيٍ.