وَعَدْتُكِ أن لا أُطَارحَكِ الحبَّ، طيلةَ عامْ وأنْ لا أخبئَ وجهي بغابات شَعْرِكِ طيلةَ عامْ وأن لا أصيد المحارَ بشُطآن عينيكِ طيلةَ عامْ ، فكيف أقولُ كلاماً سخيفاً كهذا الكلامْ ؟ وعيناكِ داري ودارُ السَلامْ ، وكيف سمحتُ لنفسي بجرح شعور الرخامْ ؟ وبيني وبينكِ خبزٌ وملحٌ وسَكْبُ نبيذٍ وشَدْوُ حَمَامْ .. وأنتِ البدايةُ في كلّ شيءٍ ومِسْكُ الختامْ .