نم فوقَ مهدكَ وأرتوِ مِن لهفتي
فالشوقُ نارٌ والحنينُ بجمرتي
نَم لا تُجادلني دعِ الدُنيَا تموتْ
ما عادَ في قلبي سواكَ بقوّتي
تعالَ واغمضْ فوق صدري تعبَكْ
أنا المأوىٰ إذا سَقَطَت خُطوتكْ
قد كَان صوتُك في الليالي قُبلتي
والآنَ صوتُك غابَ غابَ بنغمتكْ
يا ليتني كنتُ السماءَ لظلّكْ
أو كنتُ مهدًا كلّما ضاقت بكْ
نم فوقَ مهدك فالحنينُ يُمزّقُ
وهوَاكَ في صدري يُدَوّي كَالعَتَكْ
إنّي اشتَقتُك لا خجلْ في دمعتي
ما عادَ يُجدي في هواكَ تَجمّلكْ 🎞️ .