كانت عيوننا مفتوحة، تُراقب وتُحلل.. وأيدينا مشغولة بعودةٍ تَقُضُّ المضاجع..
لم نكن نائمين.. بل كنا نَحْتَسِي من صبرٍ لا ينفد، ونعمل في صمت المترقب..
حاول العدو -يائساً- الوصول إلينا وإخماد صوتنا... لكن هيهات!
وأنَّى له ذلك وقد سرنا في أشرف الطُّرق وأكثرها اختصاراً للجنان!
أغلقوا ما شئتم من قنوات، وأخمدوا ما شئتم من أصوات فلن تنتهي أدواتنا.. ومن سلك سبيل المجاهدة هُدِيَ إلى الحيل!
قد بدأنا طريق العزة، وزاد يقيننا بأنَّ الأمة ما تزال حية فتيَّة، وأنَّ هناك رجال كامنون ينتظرون أشباههم لينهضوا معاً.
هذا هو الطريق الذي لا رجعة فيه، ونحن فيه سائرون لا نرجو إلا إحدى الحسنيين!
هذا هو قدرنا... مستمرون في تعريتكم وإذلالكم حتى تعلو راية الإسلام خفاقة فوق كيانكم اللقيط!
تابـــــــــعنا:
https://t.me/Tofan2026 #طوفان_الأمة
#آتون_بطوفان_هادر