كنتِ ترفعين رأسك ناظرة إليَّ بعينين غائبتين، متوسلتين. كنتِ في غاية السهولة، كنتِ تشبهين واحدًا من تلك الكلاب التي لا يريدها أحد، الكلاب التي أسيئت معاملتها طيلة حياتها. يستطيع المرء أن يركل كلبًا منها، ثم يركله من جديد، لكنّه يظل يعود إليه زاحفًا هازًا ذيله.. متوسّلًا. يأمل أن يكون الأمر مختلفًا هذه المرّة. يأمل أنه يمكن أن يفعل الشيء الصحيح هذه المرّة فيحظى بالحبّ. أنتِ من هذا النوع، أليس كذلك؟"
—بولا هوكينز
—بولا هوكينز