لا أحدٌ منّا وُلد تقيًّا.. كلنا أخطأنا، وكلنا سمعنا يومًا ما يُغضب الله.
لكن، هناك لحظة، لحظة يقظة..
تشعر أن الكلمات تؤذيك، أن اللحن صار يسرقك من خشوعك،
أن قلبك لم يعُد مرتاحًا وسط الضجيج.
الأغاني؟
تُطفئ نور القلب، تسرق سكينتك، تجعلك تردد ما لا تُؤمن به..
وتربطك بعالم لا يمتّ للطمأنينة بشيء.
كل ما فيها "زيف مؤقّت"، يُبهرك للحظة، ثم يخذلك حين تشتاق للهدوء.
فإن أردتَ السلام.. اتركها.
ضعها على الرف، واستبدلها بآية، بدعاء، بصوت مؤذن يشقّ قلبك،
بأنشودة تقودك لله لا للمغني.
واسأل نفسك دائمًا:
لو قبض الله روحي الآن، ماذا كنت أسمع؟
هل كان هذا ما أريد أن أُبعث عليه؟
دعها لله، وسيُبدلك ما هو خيرٌ منها..
سيعطيك أُذنًا تسمع بها القرآن فتدمع، وقلبًا ينبض بالسكينة، ونفسًا تحب الطاعة حقًا