(وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) .
لا أحد يقترب من النفس بقدر ما يقترب الله، في أغلب الأحيان، نشعر بالوحدة ونتساءل إن كان هناك من يفهمنا حقًا أو يسمعنا، لكن الله برحمته ونعمة قربه يكون دائمًا أقرب إلينا من حبل الوريد، بل وأكثر في كل لحظة، يسمعنا الله يرانا، ويعلم كل ما يدور في أنفسنا من مشاعر وأفكار ونيات، هو على دراية تامة بكل ما يملأ قلوب عباده....
إذا كنت حزينًا ومهمومًا وتبحث عن من يسمع أحزانك، ف الله موجود ليسمعك، وإذا ضاقت بك الدنيا، فالله هو الملجأ الآمن لك هو أقرب لك من نفسك
وكما أنه يسمع ما يدور في داخلك، فإنه يعلم جميع نواياك، سواء كنت تسعى للخير أو الشر، لذا، قبل أن تتصرف بنية سيئة تذكر أن الله يسمع ويرى، ولا يخفى عليه شيء....