نِيـرآن؛
مَا عادَ غَيرُكِ لِلإِعجابِ يُغريني
فأنتِ عَن كُلِّ مَن في الكَونِ تَكفيني
كَيْفَ امتَلَكتِ فُؤاداً كانَ مُمتنِعاً
وسِرتِ منّي إلى أَقصى شَراييني؟
إنّي أُحبُّكِ حُبّاً لَستُ أَكتُمُهُ
حَتّى جَرَحتِ يَدي سَهوَاً بِسِكّيني
أُريدُ منكِ عُهوداً لَستِ تُخلِفُها
بَأن تَظَلّي طِوالَ العُمرِ تَرويني.