- مرحَباً روبِي ؟
لقَد أنجَزتُ بِالأمسَ أوّل إمتحَانٍ لِي فِي الإِتّحَاد ، لَم أبتَهِج بذَاكَ القَدرِ التِي ظننتِه فِي صُغرِنَا قَد كَان بِداخِلي غُبارٌ مِن ذاكَ الإنبِهَار التِي كَاد أنْ يسرِقُكِ يَوماً فقَط ؛ أتَعرِفين ؟ كَان مُنطفِئاً جداً ولكنّي شعرتُ بِهِ ، عِندما رأيتُ كَلِمة هَرَبت مِنّي ابتسَامة للحظَة تذكرتُ كُل ذَلِكَ الهُراء التِي كُنتِ تقولينَه عَن مدرسَة أحلامِك حينمَا كُنتِ مُفرِطة الطموحِ ، لقَد أصبحتُ طالِبة بِها ولكنّي لم أعُد مُنبهِرة بتاتاً ، معَ ذَلِك رأيتُ نفسِي هُنَاك ورأيتُ بصيصَ أملٍ بِعودتِك
.