- ﮼تؤدهه .


Kanal geosi va tili: ko‘rsatilmagan, ko‘rsatilmagan
Toifa: ko‘rsatilmagan


- لا أُفصِح أبَداً .

Bog‘liq kanallar

Kanal geosi va tili
ko‘rsatilmagan, ko‘rsatilmagan
Toifa
ko‘rsatilmagan
Statistika
Postlar filtri


ماهي نوعيّة المسافة التي تفصلنا عمّا نريد؟
هل هي بُعدُ الطريق ، أم تردّدُ الخُطوة الأولى ؟ أم تلك المسافة الخفيّة بين ما نعرفه وما نخاف أن نكونه؟
فأحيانًا لا يكون ما نريده بعيدًا بل نحن من نقف على الحافة ونُسمّي خوفنا : مسافة
وكأن المسافة لا تُقاس بما بين نقطتين
بل بما نخفيه في أنفسنا ، نقترب أحيانًا ثم نتراجع دون سببٍ واضح كأن في داخلنا من يعرف النهاية ويخشى الوصول إليها
والسؤال الذي يراودني دائما هل ما نتمناه حقاً يفقد قيمته عندما يُصبح حقيقياً؟


لا أفصِح أبداً
ولستُ معقده كما يظنّون
أنا فقط لا أُشبه التفسِير .


هُناك أماكن لا يُطلب فيها البقاء ، بل يُترك لكَ حرية الاختيار إن كُنت ستبقى واقفاً على الباب أو تمضي دون أن تلتفت ، بعض العلاقات لا تُرفض صراحةً لكّنها لا تُفتح لك بالكامل ، تجد نفسك عالقاً فِي المُنتصف ، تُعطيك إشارات تكفي لِتستمر لكّنها لا تكفي لتطمئِن و كأنك وُضِعت فِي مساحةٍ مؤقته قابله للتغيير فِي أي لحظة .
تارةً تِلْوَى الأْخرى لا يُصبح السؤال : لماذا لا يختارُونك ؟ بل لماذا قبلت أن تكُون إحتمالاً وأنتَ الذي تستحق أن تكون قراراً في مكانٍ أخر؟


فِي لحظةٍ ما ستُدرك أن الأمر لم يكُن صدفة ، ستعلم أن كُل تأخيرٍ أنقذك ، وكُل إقترابٍ كاد أن يُنهيك كان محسوباً بدقةٍ مُرعبه ، ستتذكر وجوهاً مرّت بك لم تكُن عابره كما ظننت ، وكلماتٍ سمعتها عرضاً لكّنها غيرت إتجاهاتُك .
والمُرعب فِ الأمر هل حياتك قراراتك ، أم مجرد دور تؤديه بإتقان؟


ماذا لو رأى الإنسان نفسه كما يراه الآخرون؟
ربما سيكتشف أن صورته عن نفسه ليست كاملة وأن كثيرًا مما يظنه حقيقة هو مجرد انعكاس لرغباته أو مخاوفه ، نحن نعيش داخل عُيون الناس بقدر ما نعيش داخل أجسادُنا وكُل نظرة تصنع نسخة مختلفة منا .
والأهم هل سيُحب المرءُ نفسه أكثر لو عرف حقيقتها ، أَم سيهرُب من مرآة لا ترحم؟


حَيثُ الهُدوء وعدم الآمان .

6 ta oxirgi post ko‘rsatilgan.

151

obunachilar
Kanal statistikasi