◈ مُفسِدَاتُ الصِّيَام :هِيَ الأمُورُ الّتِي تُبطِلُ الصّيَامَ، وَيَجِبُ على الصَّائِمِ مَعرِفَتُها وَاِجتِنابُها،
وَهَذِهِ المُفَطّرَاتُ مِنهَا:① الجِمَاعُ: مَن جَامَعَ وهُوَ صَائِمٌ فِي نَهارِ رَمَضانَ
(بَطَلَ صَومُه).
↫ الوَاجِبُ عَليهِ: قَضَاءُ ذَلِكَ اليَومِ، ومَعَ القَضَاءِ الكَفّارَةُ المُغَلّظَة،
وهِيَ عَلىٰ التّرتِيب:- عِتقُ رَقَبَةٍ،
- فإن لَم يَجِدِ الرَّقَبَةَ أو لم يَجِد قِيمَتَها؛ فصِيامُ شَهرَينِ مُتَتابِعَين،
- فإن لَم يَستَطِع صِيامَ شَهرَينِ مُتَتابِعَين (لِعُذرٍ شَرعِيٍّ)؛ فعَليهِ إِطعَامُ سِتِّينَ مِسكينًا، لِكُلِّ مِسكِينٍ نِصفُ صَاعٍ مِن طَعَامِ البَلَد.
② إِنزالُ المَنِيِّ عَمدًا: ويَكُونُ بِسَببِ: التّقبِيلِ، أو اللَّمسِ، أو الاستِمنَاءِ، أو تَكرَارِ النّظَر؛ فِإذَا حَصَلَ شيءٌ مِن ذَلِك
(فَسَدَ الصَّوم). ↫ الوَاجِبُ عَليهِ: قَضَاءُ ذَلِكَ اليَومِ فقَط دُونَ كَفَّارة.
وَالسّبَب: أنّ الكَفّارَةَ تَختَصُّ بِالجِمَاع.
◈ تَنبِيه: النّائِمُ إذَا اِحتَلَمَ فأنزَلَ المَنِيَّ بغَيرِ اختِيارِه فصَومُهُ صَحيح.
↫ لكِن يَجِبُ عَليهِ: الاغتِسالُ مِنَ الجَنابَة.
③ الأكلُ أو الشُّربُ عَمدًا: مَن أكَلَ أو شَرِبَ مُتَعمِّدًا
(بَطَلَ صَومُه)، وعَليهِ القَضَاء.
↫أمَّا مَن أكَلَ أو شَرِبَ ناسِيًا: فصَومُهُ صَحيحٌ ولا شَيءَ عليه،
وَفِي الحَديثِ قَال رسُولُ الله ﷺ: «مَن نَسِيَ وهُوَ صَائِمٌ فأكَلَ أو شَرِبَ فَليُتِمَّ صَومَه، فإنّمَا أطعَمَهُ اللهُ وسَقَاه
».
↫يُتبَع..