كبرتُ ولكن رأيتكِ -أمي-
على مرّ عمري ومر السنين
تصبين من راحتيكِ السرور
وتعطين حباً لقلبي الحزين
وأكبر حقاً ،ولكن لماذا
أراكِ -ورغم العطا- تذبلين!
جناحيَ غضٌّ ورغم اخضراري
وضعفِ جذوعِكِ لا تيأسين!
وهبتِ لروحيَ آمالَها
وهبتِ ليَ الفألَ حينًا وحين
فمنذا يعيد لكِ الإخضرار
ومنذا ليَبْس الجذوع يُلين !
وهبتِ .. وهبتِ ولم تندمي
ومازلتِ رغم الشقا تَهبين
على مرّ عمري ومر السنين
تصبين من راحتيكِ السرور
وتعطين حباً لقلبي الحزين
وأكبر حقاً ،ولكن لماذا
أراكِ -ورغم العطا- تذبلين!
جناحيَ غضٌّ ورغم اخضراري
وضعفِ جذوعِكِ لا تيأسين!
وهبتِ لروحيَ آمالَها
وهبتِ ليَ الفألَ حينًا وحين
فمنذا يعيد لكِ الإخضرار
ومنذا ليَبْس الجذوع يُلين !
وهبتِ .. وهبتِ ولم تندمي
ومازلتِ رغم الشقا تَهبين