- إلى متى؟
إلى أن نخرج من ذاك النفق الطَويل، الذي بدأنا نرى منه القليل من الضوء الخافت البعيد؛ لنرى العالم كيف أصبح وتغير بعد مرورنا بوقتٍ لم يكن بقصير.. لننظر كيف أصبحت الأحوال.. لننظر ما الشيء الذي تغير، والذي أيضًا تغيَّرنا نحنُ عنه، بعد مرورنا بهذه الأيام.
ياتُرى هل بعد هذا الكفاح والوقوف، بعد العديد من مرات الإستسلام أن نكون كما كنا؟
لا، بل سنتغير! لا أقول كليًا؛ بل يمكن جزءاً بسيطًا فقط.
ولكن عندها ستعرف من كان قُربكَ لأجلك، وليس لمصلحة ترتبطُ بك.
عندها ستعرف من تهون عليه ومن لا تهون عليه،
عندها ستعرف من كافح لأجلك، ومن رأكَ تعتزل وتهرُب من الواقع المر انسحبَ ولم يُبالي لأمرك، والذي سيطرأ لك..
لكن اليوم وبعد خروجك بسلامٍ من ذلك النفق الذي كشف لك العديد من الأشياء التي كانت تخفى عليك، وبعد تغير بعض الأشياء أو المشاعر أو الأحاسيس، فقط ستقف وتفكر وتتمعن قليلاً!
عندها ستعرف إلى أين تذهب، مع من تذهب، من تصاحب.
تالله عندها سترتاح؛ لأن الجزء الذي كان يثقل في حياتك الأولى إنزاح، وذهب عند تغير مزاجيتكَ وأحوالكَ، فدائمًا نقول: الحمد للَّه الذي كشف لنَا نوايا كل شخص، وبيَّن لنا الطريق المستقيم الذي بعده لا يوجد حجَّة للرجوعِ إلى نفس الطريق.
إلى متى؟
إلى أن نعبر ذاك النفق الطويل..
- تـاء١٦.
إلى أن نخرج من ذاك النفق الطَويل، الذي بدأنا نرى منه القليل من الضوء الخافت البعيد؛ لنرى العالم كيف أصبح وتغير بعد مرورنا بوقتٍ لم يكن بقصير.. لننظر كيف أصبحت الأحوال.. لننظر ما الشيء الذي تغير، والذي أيضًا تغيَّرنا نحنُ عنه، بعد مرورنا بهذه الأيام.
ياتُرى هل بعد هذا الكفاح والوقوف، بعد العديد من مرات الإستسلام أن نكون كما كنا؟
لا، بل سنتغير! لا أقول كليًا؛ بل يمكن جزءاً بسيطًا فقط.
ولكن عندها ستعرف من كان قُربكَ لأجلك، وليس لمصلحة ترتبطُ بك.
عندها ستعرف من تهون عليه ومن لا تهون عليه،
عندها ستعرف من كافح لأجلك، ومن رأكَ تعتزل وتهرُب من الواقع المر انسحبَ ولم يُبالي لأمرك، والذي سيطرأ لك..
لكن اليوم وبعد خروجك بسلامٍ من ذلك النفق الذي كشف لك العديد من الأشياء التي كانت تخفى عليك، وبعد تغير بعض الأشياء أو المشاعر أو الأحاسيس، فقط ستقف وتفكر وتتمعن قليلاً!
عندها ستعرف إلى أين تذهب، مع من تذهب، من تصاحب.
تالله عندها سترتاح؛ لأن الجزء الذي كان يثقل في حياتك الأولى إنزاح، وذهب عند تغير مزاجيتكَ وأحوالكَ، فدائمًا نقول: الحمد للَّه الذي كشف لنَا نوايا كل شخص، وبيَّن لنا الطريق المستقيم الذي بعده لا يوجد حجَّة للرجوعِ إلى نفس الطريق.
إلى متى؟
إلى أن نعبر ذاك النفق الطويل..
- تـاء١٦.