وبِغزَل رمضَانيّ ؛ جمِيلةٌ أنَا كقَطرةِ مَاء زُلال ، تسَلّلت إلَى رِيقِ صَائم بَعد حَر يَوم طَويل ، كَأوّل بردٍ يصَافح القَلب عِند الغرُوب ، وكآيَة طمَأنِينةٍ تتَجلّى فِي سكِينة ركعَاتِ الترَاوِيح ، أنَا الفَرحَة عَلى الموَائِد ، والبُشرَى التي يرقَبهَا المَدى عِند هِلالِ العِيد ، مَن مرّ بِي ارتَوى ، ومَن غَاب عنّي بَات فقِير ، فأنا مِسكُ الختامِ في دُعاءٍ استُجيب ، واليقينُ الذي لا يَمسهُ شَكٌ ولا مَغيب .
ـ رَهَـــفٌ،الطرابِلسيّ .