لَم أَكُن يِوماً لهَا لِهذهِ الحَياة و فَوضُويتُهَا
أنَا هُنا السُؤالُ الحَزيّن بِلا جَواب
أَنَا التَائِه دائمَاً الذِي يَلتَفتُ فِي الشَّارع
بِلا سَبب، الذِي يَعتَقد بِأنَ السَعادة فَخ 🪦.
أنَا هُنا السُؤالُ الحَزيّن بِلا جَواب
أَنَا التَائِه دائمَاً الذِي يَلتَفتُ فِي الشَّارع
بِلا سَبب، الذِي يَعتَقد بِأنَ السَعادة فَخ 🪦.