سِرْدَاب .


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


مرحبًا بكم في سِرداب الروايات، المنصة التي تحتضنُ مجموعتي الخاصة من الرواياتِ الغامضة، لعشّاق الإثارة والتشويق.

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


شكرا بارك الله فيك من ذوقك


Forward from: 📨 صارحني
'https://t.me/Oneillusion/1wR1hiw1bG_D0AVAzA00' rel='nofollow'>⁣💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2025/08/12 - 01:17:33 AM
----
100000‎%‎
----

- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁


⁣الي قري فصول رواية سامي وخلف الضباب شن تقييمك ؟


من هني بدت الاحداث حمسيه 😈


دخل سامي ساحة القتال، وكل خطوة يخطوها نحو الوحش كانت كأن الأرض ترفضه.
الوحش كان ينتظره: جسده مكوّن من دخان ونار، أطرافه الأربعة تحمل سيفًا، مطرقة، رمحًا، ودرعًا من اللهب.
صوت المخلوق الجالس على العرش تعالى:
اختبره، أيها الحارق... دعنا نرى إن كانت فيه نار الحياة أم رماد الخوف.
زمجر الوحش، واندفع نحو سامي بسرعة لا تُصدّق، سَامي تراجع يتفادى الضربات بصعوبة لم يكن مقاتلاً، ولم يُمسك بسلاح في حياته قلبه يخفق، العرق يغمر وجهه، وعيناه تبحثان عن مخرج، لكن لا باب هناك، لا طريق سوى إلى الأمام، جاءت أول ضربة من المطرقة كادت تُحطمه، فاندفع على الأرض دافعًا جسده باليد اللامعة.
وفجأة...
توهّجت يده اليمنى بقوة خارقة!
احترقت الأرض تحتها، وانطلقت موجة طاقة نارية من كفه صدّت هجوم الوحش ودفعته للخلف، سقط سَامي على الأرض مذهولًا، ينظر إلى يده، إلى البخار المتصاعد منها...
ما هذا…؟
ضحك الوحش، واندفع مجددًا، هذه المرة أسرع وأقسى، لكن جسد سَامي بدأ يستجيب بلا وعي اليد اليمنى تتحرّك كأنها تعرف طريقها: تصدّ، تضرب، تُطلق دوائر نارية صغيرة تُربك العدو، وفي لحظة حاسمة، قفز الوحش فوقه ليُسدد ضربة نهائية، تجمّعت النار في يد سامي بالكامل.
تجمّعت، ثم انفجرت نحو الأعلى في شكل نصل من لهبٍ خالص، أمسك به سَامي دون أن يفكّر، وكأن النصل كان ينتظره منذ زمن.
قفز، صرخ، وغرس السلاح في قلب الوحش.
صرخ الوحش بعواء ملأ القاعة، ثم تبخر في دوامات من الدخان.
سقط سَامي على ركبتيه، يلهث، صوت المخلوق على العرش عاد من جديد:
القوة فيك... لكنها لم تستيقظ كلها بعد هذا كان أول باب فقط، يا حامل الشعلة، الطريق أمامك طويل، وأعداؤك لم يُولدوا بعد.
ثم، ببطء، انفتح باب جديد في نهاية القاعة.
وخلفه... ظلال تتحرّك، وأصوات هامسة، كأن العالم يُغيّر شكله بقدوم سامي.


"معركةُ اليَقظه."


وجهى




Forward from: تَائِبون .
رولَيت قَناة: -تَائِبُون.
رولَيت قَناة: تائبون
سحب لـ 2 فائزين، على دب نجوم

الشرط تكون مشترك في القناة، و تحول بقناتك أو خمسة في الخاص.

سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
المشاركون: 20


مدّ سامي يده نحو الباب الذي يحمل رمز اليد المشتعلة، وما إن لمسه حتى اشتعل الرمز بلون أحمرٍ قاتم، وفتح الباب نفسه فجأة كأن النار أكلت مفاصله، اندفع ضوء ساطع أحمر نحوه، وأُغلق الباب خلفه.
وجد نفسه داخل قاعة ضخمة من الحمم المتجمّدة، تنبعث من جدرانها حرارة غريبة، لكنها لا تحرق… بل كأنها تخترق العقل، لا الجلد، في منتصف القاعة كان هناك عرش من عظام سوداء وعلى العرش يجلس مخلوق عملاق ذو ذراعين من نار، ووجهه بلا ملامح، بل يتبدل شكله كل لحظة، من يجرؤ على دخول قاعة اليد؟"
قال الصوت، لكنه لم يكن يُسمع بالأذن، بل يهزّ الصدر من الداخل.
وقف سَامي مذهولاً، لكنه شعر أن يده اليمنى ترتجف... ثم بدأت تتوهّج!
شعر بألم غريب، وكأن شيئًا يُنقش داخل جلده، نظر إلى يده، فوجد رمز اليد المشتعلة قد انغرس فيها!
ضحك المخلوق الناري:
اختارتك النار… لكنك لست جاهزًا بعد القوة في هذا العالم لا تُمنح، بل تُنتزع."
ثم أشار إلى طرف القاعة، حيث كانت بوابة حجرية ضخمة كُتب عليها: ميدان الاختبار.
انفتح الباب ببطء، ومن خلفه خرج وحش من الظلال والنار، ضخم الجسد، وله أربعة أذرع كل واحدة تمسك سلاحًا مختلفًا.
قال المخلوق الناري:
إن أردت أن تحتفظ بالقوة... قاتل إن هزمت الوحش، ستملك مفاتيح الباب التالي، وإن خسرت… ستصبح وقودًا لهذا العالم.


"طرِيقُ اليد المُشتعِلة."


مدّ سامي يده ببطء، ولمّا لمس النقش، اختفى الضوء، وتشقّق جدار خلفه كأنه يتنفس ظهر باب أسود بلا مقبض، نُحتت عليه عيون كثيرة... لا تنظر إلى شيء، لكنها تُشعره أنه تحت المراقبة، اندفع الهواء من حوله فجأة، كأن المكان تنبّه لحضوره. ثم...
فُتح الباب ببطء، ليكشف عن غرفة خالية إلا من عمودٍ حجري في منتصفها، يدور حوله ضباب أرجواني.
لكن لم تكن الغرفة فارغة حقًا...
من خلف العمود، خرج كائن غريب طوله لا يتجاوز مترًا واحدًا، رأسه مثلثي، عيناه بيضاويتان وواسعتان تلمعان بلون رمادي باهت جلده أملس، وصوته مثل صدًى بعيد:
"أنت لست مِن هنا..."
تراجع سَامي خطوة، قلبه يكاد يخرج من صدره.
"لا تخف..." قال الكائن، "إن كنت قد دخلت هذا العالم، فذلك لأنك تمتلك شيئًا لا نراه في أمثالك."
سأل سَامي، وهو بالكاد يلتقط أنفاسه:
"أين أنا؟"
رد الكائن دون أن يحرك فمه:
"في موضع خارج الزمن، نحن حرّاس الصدع... والصدع ينهار."
وقبل أن يفهم سَامي شيئًا، اهتزّت الأرض تحته، وسمع صوت صرير حاد كأن العالم يُكسر، تشققت الجدران، ومن داخل الشقوق، خرجت مخلوقات زاحفة، طويلة الرقاب، رؤوسها مقلوبة، بلا أعين، لكنها تشتمّ الخوف.
صرخ الكائن الصغير:
"اركض! إن اقتربوا منك قبل أن تُكمِل التحوُّل، ستصبح واحدًا منهم!"
وسامي لم يفهم ما معنى التحوُّل... لكنه ركض، ركض بين الممرات الحجرية، بينما تلاحقه تلك الكائنات التي لا تصدر صوتًا، لكن الهواء يبرد بوجودها، والنور يبهت أينما مرّت، وفي نهاية الممر، وجد ثلاثة أبواب، كل منها يحمل رمزًا:
الأول يحمل عينًا مغمضة.
الثاني يحمل يدًا مشتعلة.
الثالث يحمل ظلًا يبتسم.

صوت في داخله قال:
اختر، ولكن لا تخطئ... فما تختاره سيغيرك."


"عَتبة التّحول."


خلف الضباب الكثيف، حيث لا يُرى من العالم سوى أشباح الأشجار وصدى الريح، مضى شاب يُدعى سامي بخطى مترددة نحو مكان معزول، لا يعرف عنه شيئًا سوى أنه "خارج الخريطة".
كان الليل يهبط ببطء، والبرد يعضّ أطرافه، فيما لم يتوقف الضباب عن الزحف حتى خيّل إليه أن العالم قد اختفى خلف ستار من دخان كل ما أراده هو مأوى، مكان دافئ يقيه هذا البرد القارس، لكن عندما وصل، انشق الضباب فجأة كما لو أنه طُوي بيد خفية... وهناك، في قلب العتمة، ظهر شيء يخطف الأبصار.
كانت بناية ضخمة، لكنها لم تكن مهجورة كما ظن بل كانت مضاءة من الداخل بشُعاع أزرق غريب، نوافذها طويلة، وأبوابها من الحديد الصدئ، وفوقها راية ممزقة، وعليها رمز لا يشبه أي لغة عرفها من قبل، اقترب سامي ببطء، والخوف يُصارع فضوله، وقبل أن يلمس الباب انفتح تلقائيًا... صريره كأنّه صوت صراخ مكتوم. خطا إلى الداخل، لتُغلق الأبواب خلفه فجأة!
في الداخل، لم تكن هناك غرفة استقبال، بل نفق طويل من المرايا وكل مرآة تعكس صورة سامي... لكن صورته في كل مرآة كانت مختلفة، في واحدة بدا عجوزًا، وفي الأخرى جنديًا، وفي الثالثة لم يظهر فيها إطلاقًا.
تقدّم وهو يشعر أن كل خطوة تقوده إلى شيء أكبر، شيء لم يأتِ إليه بالصدفة... عند نهاية النفق يجد صندوقًا غريب الشكل، وعندما يلمسه، يظهر
على الزجاج نقش ضوئي يقول:

اختر من تكون... فكل باب لا يُفتح إلا لهوية تعرفها جيدًا.


"سَامي وخلف الضباب."


رواية: سَامي وخلف الضباب.

عندما تكون الشعلة الأخيرة... هي الإنسان ذاته، في عالم تمزقه العوالم الخفية، وتتلاعب به مخلوقات لا تحمل اسمًا، يجد "سامي" نفسه مُلقى في ساحة لا باب لها...
ساحة تختبر الخوف، القوة، والقدر، من أول معركة ضد وحش من دخان ونار، إلى صراعه مع كائن لا يُسمى، ثم مواجهته "نهاية" نفسه في الصدع الأزلي... يتحوّل سامي من مجرد فتى ضائع، إلى شعلة أمل لا تنطفئ.
لكن...
حين يُنقذ الأرض، يظهر كائن جديد، بدون جسد... يلتهم الفراغ ذاته.
فهل انتهت الحرب فعلاً؟
أم أن العالم مجرد قطعة شطرنج في لعبة لم تبدأ بعد؟
رواية غامضة، مشوّقة، مشحونة بالتحولات الدرامية، ومعارك نفسية وروحية تكشف عن معنى أن تكون "إنسانًا" في وجه الظلام.
"سَامي وخلف الضباب"
رحلة تبدأ بالخوف… وتنتهي بالسؤال الأكبر: هل تكفي شعلة واحدة لإنارة المجهول؟


رواية: "العائد من الغياب."

العرض الترويجي: هُنا.

الفصل الأول: هُنا.

الفصل الثاني: هُنا.

الفصل الثالث: هُنا.

الفصل الرابع: هُنا.


فتح مجد عينيه على ضوء الشارع الخافت، كان الزقاق كما هو لا بابٌ في الحائط، لا مرآة، لا صندوق.
لكن داخله شيء ما استقر، كأن صمتًا عميقًا قد غادر وهدوءًا جديدًا حلّ مكانه.
لم يعد يبحث.
لم يعد يهرب.
مشى ببطء، بخطى ثابتة، وعيناه لا تذرعان الطرقات بحثًا عن "شيء غريب"، بل تنظران إلى الأمام بثقة هادئة، كأنّه خرج من مكانٍ لم يكن خارجه بل في داخله… ووجد هناك الطفل الذي نسيه طويلًا، ثم أعاده معه.
ولأول مرة، لم يكن مجد وحده، بل كان يحمل نفسه كاملةً بكل ما فيها من ماضٍ وألم، لكنه لم يعد يخجل منه.
بل قبِله… وصالحه… وسار به إلى النور.

النهاية.


"العودةُ إلي الذّات."


"لن تخرج من هنا... حتى تعيدني معك."
ترددت الكلمات في عقل مجد كجرس ثقيل، نظر إلى الطفل الصغير، إلى كتفيه الهزيلين، إلى يديه المضمومتين حول دمية بالية، وإلى ظهره الذي ما زال يرفض الالتفات.
قال مجد بصوت مبحوح:
"من أنت؟"
ردّ الطفل دون أن يتحرك:
"أنت تعرف من أنا."
صمتَ مجد، لم يكن السؤال في محله، بل هربًا كان يعرف... كان يعلم أن هذا الطفل، بهذا الحزن الساكن هو جزءٌ منه، هو الطفل الذي خاف، وبكى، وتجاهله الجميع… حتى هو نفسه.
اقترب منه أكثر، وجثا على ركبتيه مدت يداه ببطء نحو الطفل، ولمس كتفه.
ارتعش الطفل، ثم سأل بنبرة مكسورة:
"لماذا تركتني في تلك الليلة؟"
مرّت في ذهن مجد صور قديمة…
باب موصد، صراخ في الخلفية، يده الصغيرة على وجهه خزانة مظلمة البكاء مكتوم تحت غطاءثم… صمت طويل امتد لسنوات.
فتح فمه ليتكلم، لكن الكلمات لم تخرج.
قال الطفل بهدوء:
"كل ما أردته أن تُمسك بيدي، أن تخبرني أنني لست وحدي."
بكى مجد بصمت، لأول مرة منذ سنوات، بكى كما لم يفعل من قبل.
اقترب منه أكثر، وضمّه، في تلك اللحظة اهتزت الغرفة، اختفت الجدران شيئًا فشيئًا، وتحوّلت الغرفة إلى ضوء خافت، ثم إلى مساحة بيضاء واسعة، خالية إلا من الاثنين، فتح الطفل ذراعيه ونظر إليه... كان هو نفسه، بعينيه الواسعتين، وجرحه القديم… لكنه الآن يبتسم.
قال:
"أنا مستعد للعودة معك... إن كنت مستعدًا لاحتضاني."
أومأ مجد.
في لحظة واحدة، اندمج الطفل فيه، كأن الذكرى لم تعد شيئًا منفصلًا، بل جزءًا متقبّلًا من ذاته.
ثم فتح عينيه…
ووجد نفسه في الزقاق من جديد.
الشارع كما هو، الصندوق اختفى، لكن داخله… شيء تغيّر.
لم يعد تائهًا.

20 last posts shown.

149

subscribers
Channel statistics