Forward from: غَسَــقْ
"ما يُسمّى بالرهاب الاجتماعي اليوم، هو في الحقيقة حياء، وما يُسمّى بكسر الرهاب الاجتماعي هو كسرٌ للحياء، كما تُسمّى العلاقات المحرّمة اليوم بِـ: علاقة تعارف.
مبدأ الهجمة كان من تزوير المسميات، أخطر ما فُعل بالأخلاق لم يكن كسرها، بل تغيير أسمائِها!."
مبدأ الهجمة كان من تزوير المسميات، أخطر ما فُعل بالأخلاق لم يكن كسرها، بل تغيير أسمائِها!."