ولا أرى للمرأة العاقلة كثرة الدخول مع الرجال في جدالات ونقاشات، ولو كانت نيتها طيبة وقضيتها صائبة.
فإن هذا الباب إن ولجتيه دوماً كان فتقاً في ثوب الحياء، ولو كان ولوجاً عن بعد وبكتابات عبر الفضاء، فما تزال إحداهن تماري وتناوش وتحارش حتى تصبح صفيقة وجهٍ أبعد ما تكون عن فطرة الأنوثة الرقيقة، وطبيعة الأنثى من العاطفة الغالبة بحيث تغدو عندها هذه الجدالات أكبر مما هي عليه في واقعها، وتنهش من ذاتها وروحها.
لتكن إن كانت كلمة حق بأدب، وتوضيح باختصار، فإن تمادى القول فليست مهمتك إقناع الخلق، ولا الأخذ بيد كل جاهل وغافل، والترفع عن كثرة التراشق أكرم وأسلم، فإن أولى أولويات المرأة هي نفسها التي بين جنبيها، تزكيها وتحميها وتحفظها، وتنأى بها عن أن تجعلها هدفاً لشاتمٍ أو ناقم، وإنما المرأة سكن البيت ومأوى الأسرة، ولا ينبغي لمن هذه مهمتها أن تهدم من نفسها أو تشتت عواطفها وانتباهها.
أما إن توهجت فيك طاقة الجدل، والنفس الطويل للأخذ والرد، ففي هذه المعمورة يا أختي مليارات النساء، لديهن ما لايحصى من النقائص والأخطاء، اجعليهن هدفك وانطلقي باتجاههن، وجادلي وناقشي معهن كتابة وصوتاً وصورةً بجميع اللغات، وإشارات الصم والبكم، وحروف برايل البارزة، وكان الله في عونك.
فإن هذا الباب إن ولجتيه دوماً كان فتقاً في ثوب الحياء، ولو كان ولوجاً عن بعد وبكتابات عبر الفضاء، فما تزال إحداهن تماري وتناوش وتحارش حتى تصبح صفيقة وجهٍ أبعد ما تكون عن فطرة الأنوثة الرقيقة، وطبيعة الأنثى من العاطفة الغالبة بحيث تغدو عندها هذه الجدالات أكبر مما هي عليه في واقعها، وتنهش من ذاتها وروحها.
لتكن إن كانت كلمة حق بأدب، وتوضيح باختصار، فإن تمادى القول فليست مهمتك إقناع الخلق، ولا الأخذ بيد كل جاهل وغافل، والترفع عن كثرة التراشق أكرم وأسلم، فإن أولى أولويات المرأة هي نفسها التي بين جنبيها، تزكيها وتحميها وتحفظها، وتنأى بها عن أن تجعلها هدفاً لشاتمٍ أو ناقم، وإنما المرأة سكن البيت ومأوى الأسرة، ولا ينبغي لمن هذه مهمتها أن تهدم من نفسها أو تشتت عواطفها وانتباهها.
أما إن توهجت فيك طاقة الجدل، والنفس الطويل للأخذ والرد، ففي هذه المعمورة يا أختي مليارات النساء، لديهن ما لايحصى من النقائص والأخطاء، اجعليهن هدفك وانطلقي باتجاههن، وجادلي وناقشي معهن كتابة وصوتاً وصورةً بجميع اللغات، وإشارات الصم والبكم، وحروف برايل البارزة، وكان الله في عونك.
د.عبدالله الزهراني