"الطريق إلىٰ اللّٰهِ في الحقيقة واحد لا تعدد فيه، هو صراطه المستقيم الذي نصبه موصِّلاً لمن سلك إليه، قال اللّٰهُ-تعالىٰ-:{ وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِه} [الأنعام:١٥٣] فوحد سبيله لأنه في نفسه واحد لا تعدد فيه، وجمع السبل المخالفة لأنها كثيرة متعددة، كما ثبت أنَّ النبيﷺ خطَّ خطَّا ثم قال:«هذا سبيل اللَّه». ثم خطَّ خطوطاً عن يمينه وعن يساره ثم قال:«هذه سبل،علىٰ كل سبيل منها شيطان يدعو إليه»، ثم قرأ { وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِه}
ومن هذه قول اللَّهِ-تعالىٰ-:{ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ}
[ سورة البقرة : 257 ]فوحد النور الذي هوا سبيلُه، جمع الظلمات التي هي سبُل الشيطان في قوله-تعالى-{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ والنور[سورة: الانعام١] مع ان فيه سراً الطف من هذا يعرفه من عرف منبع النور ومن أين فاض وعن ماذا حصل وأن أصله كله واحد، ولا ترجع الظلمات إلى النور الهادي-جل جلاله-اصلا: لا وصفا ولا ذاتا ولا اسما ولا فعلا؛ وإنما ترجع إلىٰ مفعولاته-سبحانه - فهو جاعل الظلمات، ومفعولاتها متعددة، بخلاف النور فهو يرجع إلىٰ اسمه وصفته تعالىٰ أن يكون مثله شيء، وهو نور السماوات والأرض قال ابن مسعود:«ليس عند ربكم ليل ولا نهار، نور السماوات والأرض من نور وجهه»وفي صحيح مسلم عن أبي ذر قلت: يا رسول الله، هل رأيت ربك؟ قال "نور أنّي أراه! ".
ومن هذه قول اللَّهِ-تعالىٰ-:{ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ}
[ سورة البقرة : 257 ]فوحد النور الذي هوا سبيلُه، جمع الظلمات التي هي سبُل الشيطان في قوله-تعالى-{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ والنور[سورة: الانعام١] مع ان فيه سراً الطف من هذا يعرفه من عرف منبع النور ومن أين فاض وعن ماذا حصل وأن أصله كله واحد، ولا ترجع الظلمات إلى النور الهادي-جل جلاله-اصلا: لا وصفا ولا ذاتا ولا اسما ولا فعلا؛ وإنما ترجع إلىٰ مفعولاته-سبحانه - فهو جاعل الظلمات، ومفعولاتها متعددة، بخلاف النور فهو يرجع إلىٰ اسمه وصفته تعالىٰ أن يكون مثله شيء، وهو نور السماوات والأرض قال ابن مسعود:«ليس عند ربكم ليل ولا نهار، نور السماوات والأرض من نور وجهه»وفي صحيح مسلم عن أبي ذر قلت: يا رسول الله، هل رأيت ربك؟ قال "نور أنّي أراه! ".