من أخطر الأمراض التي تصيب الرجل وتفسد عليه قلبه ودينه وبدنه ودنياه وآخرته، مرض تعلق القلب بالنساء (الشهوة)،
هكذا وصفه الله ﷻ , قال: ﴿ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾
- فيه شخص فعلاً قلبه مريض بالنساء، مشكلته الكبرى هي الشهوة، هي محور حياته تقريبًا، والشهوة مرض يصيب القلب ويخرجه عن صحته واعتداله، وإذا تغلبت على القلب أفسدته فلا يكاد يشعر بلذة الطاعة!
ثم إذا أفسدت القلب فلا يستطيع بعدها أن يضبط جوارحه،
فأي نظرة أو كلمة أو صورة أو رسالة من (امرأة) تجده مباشرة استجاب لها بدون أي رادع ولا مانع ولا حتى تردد منه، لذلك نهى الله ﷻ المرأة أن ترقق صوتها أمام الرجال عموما، لأنها إن صادفت مريض القلب هذا انجذب لها بمجرد سماع صوتها رقيقاً فقط ! ، فكيف إذا حادثها بالساعات ورأى صورها وجسدها ورأى مقاطع الفيديو والريلز والصور المفلترة و و و ؟ = يزداد طمعاً، يريد الزيادة دائماً،
يصل لمرحلة عظيمة من الشهوة بحيث لا تعفه امرأة أبداً لا في حلال ولا حتى حرام،
يريد المزيد من الصور
المزيد من الفيديوهات
المزيد من أجساد النساء
المزيد من المحادثات الخاصة
المزيد من العادة السرية
يكون كالثور التائه الحائر المجنون لا يجد مقصده ولا يعرفه ولا يعرف ما هو فيه ولا سبيل الخروج والراحة من هذا العالم المظلم!! ، فسد قلبه وضاع دينه وضعف بدنه! بسبب الشهوة
فأنت لا تفتح الباب لهذا المرض من البداية، لا تفتح قلبك لمرض الشهوة والتعلق بالنساء، الأمر يبدأ بنظرة وكلمة ولمسة، بصورة وبمقطع ريلز وبفيديو إباحي واحد، بحساب انستغرام وتيك توك ومتابعة النساء فيه، بمحادثة ومكالمة وضحكة وفضفضة = حين تفتح باب قلبك لهذا لا تملك نفسك وجوارحك بعدها عن الدخول والاستمرار بعد فتح الباب، قال ﷺ : (وَيْحَكَ لا تَفْتَحْهُ ، فإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ)
طيب فتحته ووقعت خلاص ؟ اخرج حالاً مهما كلفك الأمر من خسائر.. اعمل بلوك، اشغل نفسك، انزل اتمشى اخرج سافر، اترك المكان، اقطع النت، احذف كل البرامج، كسر الهاتف.... اتصرف
والكلام يطول، فأكتفى بهذا
لعل القصد وصل ياإخوة
هكذا وصفه الله ﷻ , قال: ﴿ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾
- فيه شخص فعلاً قلبه مريض بالنساء، مشكلته الكبرى هي الشهوة، هي محور حياته تقريبًا، والشهوة مرض يصيب القلب ويخرجه عن صحته واعتداله، وإذا تغلبت على القلب أفسدته فلا يكاد يشعر بلذة الطاعة!
ثم إذا أفسدت القلب فلا يستطيع بعدها أن يضبط جوارحه،
فأي نظرة أو كلمة أو صورة أو رسالة من (امرأة) تجده مباشرة استجاب لها بدون أي رادع ولا مانع ولا حتى تردد منه، لذلك نهى الله ﷻ المرأة أن ترقق صوتها أمام الرجال عموما، لأنها إن صادفت مريض القلب هذا انجذب لها بمجرد سماع صوتها رقيقاً فقط ! ، فكيف إذا حادثها بالساعات ورأى صورها وجسدها ورأى مقاطع الفيديو والريلز والصور المفلترة و و و ؟ = يزداد طمعاً، يريد الزيادة دائماً،
يصل لمرحلة عظيمة من الشهوة بحيث لا تعفه امرأة أبداً لا في حلال ولا حتى حرام،
يريد المزيد من الصور
المزيد من الفيديوهات
المزيد من أجساد النساء
المزيد من المحادثات الخاصة
المزيد من العادة السرية
يكون كالثور التائه الحائر المجنون لا يجد مقصده ولا يعرفه ولا يعرف ما هو فيه ولا سبيل الخروج والراحة من هذا العالم المظلم!! ، فسد قلبه وضاع دينه وضعف بدنه! بسبب الشهوة
فأنت لا تفتح الباب لهذا المرض من البداية، لا تفتح قلبك لمرض الشهوة والتعلق بالنساء، الأمر يبدأ بنظرة وكلمة ولمسة، بصورة وبمقطع ريلز وبفيديو إباحي واحد، بحساب انستغرام وتيك توك ومتابعة النساء فيه، بمحادثة ومكالمة وضحكة وفضفضة = حين تفتح باب قلبك لهذا لا تملك نفسك وجوارحك بعدها عن الدخول والاستمرار بعد فتح الباب، قال ﷺ : (وَيْحَكَ لا تَفْتَحْهُ ، فإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ)
طيب فتحته ووقعت خلاص ؟ اخرج حالاً مهما كلفك الأمر من خسائر.. اعمل بلوك، اشغل نفسك، انزل اتمشى اخرج سافر، اترك المكان، اقطع النت، احذف كل البرامج، كسر الهاتف.... اتصرف
والكلام يطول، فأكتفى بهذا
لعل القصد وصل ياإخوة