المجتمع المسلم يسعى في إعفاف المرأة وتفريغها لواجباتها الحقيقية التي يغلب عليها شؤون البيت والتربية، سواء كانت زوجة أو أمّاً أو بنتاً أو أختاً أو قريبة أو بعيدة، فإن اضطرت للخروج من بيتها بحثاً عن لقمة العيش والسعي في طلب الرزق وجدت من الرجال مسارعة إلى خدمتها وتيسير السبل لها لكي ترجع سريعاً إلى بيتها.
قال العلَّامة بكر أبو زيد: «الأصل لزوم النساء البيوت، لقول الله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: ٣٣]. فهو عزيمة شرعية في حقهن، وخروجهن من البيوت رخصة لا تكون إلا لضرورة أو حاجة، ولهذا جاء بعدها: {وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْـجَاهِلِيَّةِ الأُولَى[الأحزاب: ٣٣] أي: لا تكثرن الخروج متجملات أو متطيبات كعادة أهل الجاهلية. والأمر بالقرار في البيوت حجاب لهن بالجُدر والخُدُور عن البروز أمام الأجانب وعن الاختلاط، فإذا برزن أمام الأجانب، وجب عليهن الحجاب باشتمال اللباس الساتر لجميع البدن والزينة المكتسبة».
قال العلَّامة بكر أبو زيد: «الأصل لزوم النساء البيوت، لقول الله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: ٣٣]. فهو عزيمة شرعية في حقهن، وخروجهن من البيوت رخصة لا تكون إلا لضرورة أو حاجة، ولهذا جاء بعدها: {وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْـجَاهِلِيَّةِ الأُولَى[الأحزاب: ٣٣] أي: لا تكثرن الخروج متجملات أو متطيبات كعادة أهل الجاهلية. والأمر بالقرار في البيوت حجاب لهن بالجُدر والخُدُور عن البروز أمام الأجانب وعن الاختلاط، فإذا برزن أمام الأجانب، وجب عليهن الحجاب باشتمال اللباس الساتر لجميع البدن والزينة المكتسبة».
-الجواهر من أخبار النساء في القرآن | فايز الزهراني