إنَّ نفسَك إن لم تُجَرِّبْ تركَ القبائح عند القُدرة عليها فلا تَثِقْ بِقُدرَتِها على التركِ عندها.
قال الإمام الغزالي:
فَكَم مِن ظانٍّ بنفسه كراهةَ الذنوب عند تعذُّرِها، فلما تيسَّرتْ له أسبابُها من غير مُكَدِّر، ولا خوفٍ من الخلق وَقَع فيها .. وإذا كان هذا غرورَ النفس في المحظورات فإياك أن تثق بوعدها في المباحات.
والميثاقُ الغليظُ الذي تأخُذه عليها أن تُجَرِّبها مَرَّةً بعد مرة في حال القدرة .. فإذا وفَتْ بما وعَدَتْ على الدوام مع انتفاء الصوارف والأعذار ظاهرا وباطنا فلا بأس أن تَثِقَ فيها وثوقًا مَّا .. ولكن تكونُ من تَغَيُّرِها أيضا على حذَر .. فإنها سريعة النقضِ للعهد.. قريبةُ الرجوع إلى مقتضَى الطبع.اه.
قال الإمام الغزالي:
فَكَم مِن ظانٍّ بنفسه كراهةَ الذنوب عند تعذُّرِها، فلما تيسَّرتْ له أسبابُها من غير مُكَدِّر، ولا خوفٍ من الخلق وَقَع فيها .. وإذا كان هذا غرورَ النفس في المحظورات فإياك أن تثق بوعدها في المباحات.
والميثاقُ الغليظُ الذي تأخُذه عليها أن تُجَرِّبها مَرَّةً بعد مرة في حال القدرة .. فإذا وفَتْ بما وعَدَتْ على الدوام مع انتفاء الصوارف والأعذار ظاهرا وباطنا فلا بأس أن تَثِقَ فيها وثوقًا مَّا .. ولكن تكونُ من تَغَيُّرِها أيضا على حذَر .. فإنها سريعة النقضِ للعهد.. قريبةُ الرجوع إلى مقتضَى الطبع.اه.