الالحان في البدء تشبه دموعاً منحبسة، أطلقت الأجفان حريتها...
فهطلت دون صوت، إذ لا خدّاً حاراً يستقبلها، ولا يداً رحمةً تمسكها.
التعاسة مؤقتة، كغيرها من أي شيء في الحياة، ولذلك تصبح الأنغام صاعدة بخفة، كأنها تؤنس نفسها بنفسها، دون أن تطال نشوة الفرح، ولكن دون أن تمسها أنياب الحزن..إنه فرحٌ متفائل صامت، عنوانه بسمةٌ خرسة، كما كان الحزن عينٌ دامعةٌ بلا نحيب.
ثم تدخل في تقلّبٍ وعبثية، ترقص بين الحزن والسعادة فيعلو صوتٌ لا يُفهم، تختلط فيه دموع الفرح والتعاسة، فالحاضر غير موجود، ولا من شهود، فبأي منطقٍ ستقاس المشاعر..فتدرك أن لا معنى للفرح، ولا معنى للتعاسة، لتسلّم نفسها، لعبثية الوجود في الخاتمة.....
فهطلت دون صوت، إذ لا خدّاً حاراً يستقبلها، ولا يداً رحمةً تمسكها.
التعاسة مؤقتة، كغيرها من أي شيء في الحياة، ولذلك تصبح الأنغام صاعدة بخفة، كأنها تؤنس نفسها بنفسها، دون أن تطال نشوة الفرح، ولكن دون أن تمسها أنياب الحزن..إنه فرحٌ متفائل صامت، عنوانه بسمةٌ خرسة، كما كان الحزن عينٌ دامعةٌ بلا نحيب.
ثم تدخل في تقلّبٍ وعبثية، ترقص بين الحزن والسعادة فيعلو صوتٌ لا يُفهم، تختلط فيه دموع الفرح والتعاسة، فالحاضر غير موجود، ولا من شهود، فبأي منطقٍ ستقاس المشاعر..فتدرك أن لا معنى للفرح، ولا معنى للتعاسة، لتسلّم نفسها، لعبثية الوجود في الخاتمة.....