أكتبُ من حروف تاهت؛ لعلّها تشتاقُ لفرحة ضائعة!
أو سكينة مخبأة، أو راحة لا أعلم إن كانت لي…
أكتبُ وكأنني أطرقُ بابًا لا أعرف من خلفه، هل ينتظرني نور… أم فراغ آخر؟
أو سكينة مخبأة، أو راحة لا أعلم إن كانت لي…
أكتبُ وكأنني أطرقُ بابًا لا أعرف من خلفه، هل ينتظرني نور… أم فراغ آخر؟
-فاطمَ.