- رُكنُ فاطمَ!


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


- ملجأيّ الهادئ!🩵
_علّمتني الأيام؛
ألا أركن للحزن طويلًا، وأن أتمسّك بالأمل مهما تعبت..

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


توجيه ونوجه منك منشور...
قنوات محافظة فقط.

لأدع ركني يتأمل جمال ما خُطَّ…
أهو حبر على ورق، أم نبض من روح؟👀🩵



https://t.me/FA_TM_65




أناسيم😭😭😭😭😭😭😭🩵
أخجلتني بكلماتك رأيت كلماتك؛ فابتسم قلبي قبل وجهي 😭🩵، ووالله لم تكن مجرّد حروف، بل كانت دفئًا يملأ روحي وسعادة تغمرني من حيث لا أدري🫂🫂🩵
كل كلمة منكِ وقعت في قلبي موقع الزهر حين يُروى بماء الفجر!
محلاكِ يا أناسيم قلبي، وما أطيب روحكِ وصدقكِ! أسأل الله أن يحفظكِ لي، وأن لا يحرمني منك 😔🩵

روحك تتلألأ كنجومٍ في ظلمة الليل، وتُعيد للحياة رونقها… فكوني دائمًا النور الذي يملأ أيام فرحًا 🫂🩵




في دروب الحياة، حيث تتشابك الأيام،
أين نجد قلبًا لا يعرف الكلل؟
أين يختبئ الوفاء في زمن اختلطت فيه الوجوه؟
أهو في صديق يطرق أبوابنا بصمت،
أم في روح نحملها سرًّا بين دعواتنا؟

يا عجبًا! كيف يظل الأمل منارة،
ونحن نخطو في ظلال الألم والخوف؟
وكيف تُزهر المودة بين القلوب،
كما تزهر النجوم في ليل دامس؟

ألا يكون الصديق حكاية خفيّة،
كتبتها الأقدار في دفاتر السماء؟
ألا يكون عزّة وراحة وسلوى،
تسكن الروح، وتدعونا للصبر والفرح؟

-فاطمَ.


وفي صباح تتناثر فيه الأمنيات…
تشرق وجوه بالرضا، وأخرى تستنطق الصبرَ والثبات؛
فهناك من يسعى وراء رزقه بخطى متعبة،
ومن يزرع في درب العلم بذورَ أمله المرتقبة،
ومن يرفع كفّيه للسماء يسأل عونًا وسكينة،
وآخر يمضي للحياة، وفي قلبه شجاعة دفينة.

أفتؤمن أنّ لكل درب قدرًا مكتوبًا؟
وأنّ من جدّ وجد، ومن زرع حصد، ومن صبر... بلغ المراد؟

-فاطمَ.


ما عجزتُ عن إكماله، أكملتَه عني… فبهرتني حروفها وسعدتُ بها 🫂🩵


في زوايا الذاكرة، حيث تتقاطع اللحظات مع أصداء المشاعر، تجد نفسك تستعيد كل ما فارقها وما ظلّ حيًّا في القلب…
أهو شعور، أم سرٌّ يختبئ في صمت النجوم وظلال الليالي؟
أم وهم يشتتنا بين ضوء القمر وظلال الغياب؟
كل شيء يسأل عن ذاته، وأنا… أبحث عن نفسي بين دفء الذكريات وبرودة الغياب…

-فاطم.






🔒 هذه همسة سرية للجميع يمكن للجميع رؤيتها


يارب سلّم يارب سلّم في ودائع الله يارب🩵


أأيُخفى الجبرُ عن قلب صبرُهُ قد طفُر؟
أم تُدرك الروحُ سرَّ البلاء إذ يختفي في الصدر؟

وهل للعين أن ترى ما تخفيه الليالي؟
أم أن الصمت وحده يبوح بأسرار الأماني؟

يا نفسُ، اصبري؛ فالفرجُ يولد بعد كدر،
وكل ألم يزرع فينا نورًا يُثمرُ بعد السُرر.

-فاطمَ.


كم مرّة سقطتُ ولا أدري،
وأيُّ ريح عصفت بي بعدها؟
لا أحدَ أبصر ما جرى، ولا درى ما انطفأ في داخلي.
أفأمنحك شذرات قلبي المثقوب؟
أأُودِعك سرّ روحي لتعلم كم تكسّرتْ في صمت أضلُعي؟

-فاطمَ.


مالي أُجري من لا يفهمون قصدي،
ولو رسمتُه لهم بين النجوم لما أدركوا معناه!
فلا بأس، أبتسم وأمضي، كمن يهمس للريح: سلّمتُ أمري لك.

-فاطمَ.


أجري رياح وهي تجاريني،
تدفعني حيث لا أريد، وتهمس في أذني بما لم أختَر.
لكن قلبي صامد، يرفض الاستسلام،
يحمل بين طياته كل ما سقط وما بقي،
ويبقى يردد: لن تُسلب مني روحي، مهما كانت الأعاصير!

-فاطمَ.


وعن سبيل دمعةِ الفرح، لم يصادف هذا اليوم هكذا؛ فقد حمل من الجمال، ودمعةَ شكرٍ لله على ما أعطى.

كان أمل قليل، لكنه تفتّح كالزهر بعد صبر طويل، فصار الحلم أقرب، واليقين أوسع، والروح أخفّ.

إنها دمعة لم تولد من ضعف، بل من إدراك عميق أنّ العطاء إذا جاء من الله، فله مذاقٌ يضيق به الوصف، ويظلّ القلب أمامه ساجدًا، ممتنًّا.

-فاطمَ.


طفلة تتمشّى بين الأعوام؛ من كلِّ سنة التقطت درسًا، حتى غدت أثقل عمرًا، وأخفّ قلبًا… تدرك أن السلام يصنعه الداخل، وأن الله لا يترك من أحسن الظنّ به.

-فاطمَ.


أين ترى نفسك بعد سنين؟
لنفكر…
هل سأكون كما حلمت، أم مجرد ظل؟
هل تضحك روحي… أم تثقلها الأيام؟
ربما وجدت نفسي… أو ربما أظل أبحث.
كل خطوة اليوم… خريطة لغد لم يُكتب بعد!

-فاطمَ.


تبكيك كلمة، وتفرحك كلمات…
هكذا هي الحياة: تعطيك لتسلبك،
وتجرحك لتعلّمك؛
حتى تدرك، في النهاية، أن السر ليس فيما يحدث،
بل في كيف تقرأ ما يحدث؟

-فاطمَ.


أكتبُ من حروف تاهت؛ لعلّها تشتاقُ لفرحة ضائعة!
أو سكينة مخبأة، أو راحة لا أعلم إن كانت لي…
أكتبُ وكأنني أطرقُ بابًا لا أعرف من خلفه، هل ينتظرني نور… أم فراغ آخر؟


-فاطمَ.

20 last posts shown.

253

subscribers
Channel statistics