وعن سبيل دمعةِ الفرح، لم يصادف هذا اليوم هكذا؛ فقد حمل من الجمال، ودمعةَ شكرٍ لله على ما أعطى.
كان أمل قليل، لكنه تفتّح كالزهر بعد صبر طويل، فصار الحلم أقرب، واليقين أوسع، والروح أخفّ.
إنها دمعة لم تولد من ضعف، بل من إدراك عميق أنّ العطاء إذا جاء من الله، فله مذاقٌ يضيق به الوصف، ويظلّ القلب أمامه ساجدًا، ممتنًّا.
كان أمل قليل، لكنه تفتّح كالزهر بعد صبر طويل، فصار الحلم أقرب، واليقين أوسع، والروح أخفّ.
إنها دمعة لم تولد من ضعف، بل من إدراك عميق أنّ العطاء إذا جاء من الله، فله مذاقٌ يضيق به الوصف، ويظلّ القلب أمامه ساجدًا، ممتنًّا.
-فاطمَ.