•
إذا أراد الله بعبده خيرًا يسّر لسانه للصلاة على محمد.
قال ابن الجوزي :
« عباد الله تعاهدوا الصلاة على حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ،
لأن الله تعالى إذا أراد بعبده خيرًا يسّر لسانه للصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم،
وإذا أرادَ بِعَبْدِهِ شرا حبس لِسانه عَن الصَّلاة على مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم،
فَيكون ذَلِك سَببا لسواد وجهه ، كَما أن الصَّلاة لتنوير القلب. » (١)
اللهمّ صلِّ وسلّم وبارِك على نبيّنا محمّد.
__________________
(١) بستان الواعظين | (٣٠٠/١)
إذا أراد الله بعبده خيرًا يسّر لسانه للصلاة على محمد.
قال ابن الجوزي :
« عباد الله تعاهدوا الصلاة على حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ،
لأن الله تعالى إذا أراد بعبده خيرًا يسّر لسانه للصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم،
وإذا أرادَ بِعَبْدِهِ شرا حبس لِسانه عَن الصَّلاة على مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم،
فَيكون ذَلِك سَببا لسواد وجهه ، كَما أن الصَّلاة لتنوير القلب. » (١)
اللهمّ صلِّ وسلّم وبارِك على نبيّنا محمّد.
__________________
(١) بستان الواعظين | (٣٠٠/١)