"مُتنفـّـــ𓂆ـــس'):


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


https://t.me/B9Bot?start=8076271642

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


لَايُمْكِنُكَ أَنْ تَعُودَ لِلْخَلْفِ وَتُغَيِّرَ الْبِدَايَةَ، وَلَكِنْ يُمْكِنُكَ أَنْ تَبْدَأَ مِنْ مَكَانِكَ وَتُغَيِّرَ النِّهَايَةَ..


Video is unavailable for watching
Show in Telegram
عشان كدا... اتوكل علي الله وابدأ.


حين يثقل الدرب…

لا شيء عظيم يُنال بسهولة، ولا طريق نور يخلو من الظلمة.
قد تتباطأ خطواتك، وقد تشعر أنك وحدك في المسير، لكن اعلم أن العزلة لا تعني الخذلان، وأن البطء لا ينفي التقدّم.

الذين سبقوك لم يصلوا لأنهم لم يتعبوا، بل لأنهم تعبوا وصبروا، وساروا رغم الوهن، وآمنوا بأن الله لا يُضيع سعيًا.
لا تُصغِ إلى صخب الشك، ولا تجعل التعب يُنسيك لماذا بدأت.
كل لحظة تصبر فيها، تُزرع في طريقك لبنة، وكل دمعة صدق تروي بها قلبك، تُثمر نورًا في غدك.

تذكّر أن الأبواب التي تأخرت عن الفتح، قد تكون تنفتح لك في أجمل وقت، وأن ما تحسبه تأخرًا، هو ترتيب من لا يُخطئ التدبير.

فإذا داهمك التعب، فاسترح قليلًا، ولا تنسَ أن تحمل معك: يقينك، ودعاءك، ورضاك بما كتبه الله.

ثم قُمْ… وأكمل.
فما دمت تسير، فأنت أقرب مما تظن.


«هم لن يطولوا من مقامكَ شعرةً»ﷺ






كُلِّ شَيْءٍ مُبَعْثَر، وأنَا!

أنَا هُنا أناجِيك بقلبٍ تائهٍ
فلا تتركنِي وانظر لحالِي وتلطّف بأمري

" يا رب ".


Forward from: قَناةُ || التُراث
ولا أرى للمرأة العاقلة كثرة الدخول مع الرجال في جدالات ونقاشات، ولو كانت نيتها طيبة وقضيتها صائبة.
فإن هذا الباب إن ولجتيه دوماً كان فتقاً في ثوب الحياء، ولو كان ولوجاً عن بعد وبكتابات عبر الفضاء، فما تزال إحداهن تماري وتناوش وتحارش حتى تصبح صفيقة وجهٍ أبعد ما تكون عن فطرة الأنوثة الرقيقة، وطبيعة الأنثى من العاطفة الغالبة بحيث تغدو عندها هذه الجدالات أكبر مما هي عليه في واقعها، وتنهش من ذاتها وروحها.
لتكن إن كانت كلمة حق بأدب، وتوضيح باختصار، فإن تمادى القول فليست مهمتك إقناع الخلق، ولا الأخذ بيد كل جاهل وغافل، والترفع عن كثرة التراشق أكرم وأسلم، فإن أولى أولويات المرأة هي نفسها التي بين جنبيها، تزكيها وتحميها وتحفظها، وتنأى بها عن أن تجعلها هدفاً لشاتمٍ أو ناقم، وإنما المرأة سكن البيت ومأوى الأسرة، ولا ينبغي لمن هذه مهمتها أن تهدم من نفسها أو تشتت عواطفها وانتباهها.
أما إن توهجت فيك طاقة الجدل، والنفس الطويل للأخذ والرد، ففي هذه المعمورة يا أختي مليارات النساء، لديهن ما لايحصى من النقائص والأخطاء، اجعليهن هدفك وانطلقي باتجاههن، وجادلي وناقشي معهن كتابة وصوتاً وصورةً بجميع اللغات، وإشارات الصم والبكم، وحروف برايل البارزة، وكان الله في عونك.

د.عبدالله الزهراني


كفاك متابعةً وتقليبًا، أهلكت نفسك،

يافتي قد جاءك الخبر، وعلمتَ الأثر، وعرفتَ الطريق، وأدركتَ الغاية، وفهمتَ المعني، وأيقنتَ أن الأمة تحتاج أهلها فكن أهلًا لها.


إِذا مَا لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيرًا
فَخَيرٌ مِنهُ أَنْ لَو قَد جَهِلتا

وَ إِنْ أَلقاكَ فَهمُكَ في مَهاوٍ
فَلَيتَكَ ثُمَّ لَيتَكَ مَا فَهِمتا

سَتَجني مِن ثِمارِ العَجزِ جَهلًا
وَ تَصغُرُ في العُيونِ إِذا كَبُرتا

وَ تُفْقَدُ إِنْ جَهِلتَ وَ أَنتَ بَاقٍ
وَ تُوجَدُ إِنْ عَلِمتَ وَ قَد فُقِدتا

وَ تَذكُرُ قَولَتي لَكَ بَعدَ حينٍ
وَ تَغبِطُها إِذا عَنها شُغِلتا

لَسَوفَ تَعَضُّ مِن نَدَمٍ عَلَيها
وَ مَا تُغني النَّدامَةُ إِنْ نَدِمتا.


"هناك فرق بين أن تقول لإنسان في أوج أزمته، هذا الوجع سيمضي، وهذا الألم سينتهي وبين أن تقول له: هذا الوجع سيمضي، وأنت مأجور، هذا الألم سينتهي ولك أجر على كل لحظة منه.
في علاقتك مع الله لا توجد خسارة مطلقة، ولا حزنٌ عبثي، ولا ضياعٌ بلا عودة، أنت آمن ولك رصيدٌ عنده مفتوح بلا تصفير، مع الله أنت تأوي إلى ركنٍ شديد، فاطمئن."


اعلم أن بلوغ القمم لا يكون لمن آثر الراحة، وأن دروب المجد لا تُعبّد إلا بعرق الساعين وصبر المجتهدين.

قد تتعثر خُطاك، وقد يعتريك فتور أو حيرة، وقد تغيب عن عينيك ملامح الهدف… لكن لا تُسلّم نفسك لليأس، فإن لكل مجتهد أمل، ولكل زرعٍ موعد حصاد، وإن تأخرت السُقيا.

لا تترك للوهن موضعًا في قلبك، ولا تُنصت لوساوس العجز، بل قاوم بعزيمتك، وانهض بإيمانك، وتذكّر دومًا: ما قدّره الله لا يُفوّت، وإن طال الانتظار.

اجعل يقينك بالله زادك في الطريق، واستعن به في كل خطاك، وامضِ كما مضى الموقنون من قبلك، الذين ما خاب لهم رجاء، ولا ضاع لهم سعي.

وتأمّل ما مضى… كم مرة ظننت أن الطريق مسدود، فإذا به يُفتح من حيث لا تحتسب؟

ثق أن لكل صبر فرجًا، ولكل تعب ثمرة، وأن العزائم العظيمة لا تليق إلا بالقلوب العظيمة.

فانهض، وشدّ المئزر، وسِر متوكّلًا على الله، فإنك أقرب إلى الوصول مما تتخيّل.


جميعكم بخير؟




اعلم أن العلاء لا يُنال براحة الجسد، وأن السائر إلى المعالي لا بد أن يذوق مرارة الطريق قبل حلاوة الوصول.

قد يثقل الدرب، وقد تبهت في عينيك ملامح الغاية، وقد تشتد عليك اللحظات… لكن لا تيأس. فكل بذرة تُروى بالجد، لا بد أن تُنبت يومًا، ولو تأخّر المطر.

لا تجعل للعجز على قلبك سبيلاً، ولا تسمح لليأس أن يهمس في أذنك، بل قاوم، واثبت، وتذكّر أن ما كتب لك لن يمنعه تأخر، وما قدّره الله لن يضيع.

اجعل ثقتك بالله زادك، وتوكلك عليه سلاحك، وسِر بخطى المحسنين الذين أيقنوا أن ربهم لا يُخيب رجاء عبد صدق في مسعاه.

وانظر إلى الوراء قليلًا… كم مرة حسبت أن النهاية قد حانت، ثم جاء الفرج من حيث لا تدري؟

ثق أن لكل تعب جزاء، ولكل مجتهد نصيب، وأن الغايات العظيمة لا تنال إلا بنفسٍ عظيمة.
فانهض، واستعن بالله، ولا تقف. فإنك أقرب مما تظن.


"الضَحُوك القَتَّال، أَسَدُ النِزال
وَقَمر بَنِي هاشِم، وَسَيِّدُ الرِجَال"

اللّهمّ صلِّ وسلّم على سيّدنا محمّد خير الأنام، صلاة تمحو بها الذّنوب والآثام، وتُبلِّغنا زيارة بيتك الحرام، وعلى آله وأصحابه الكرام، أتمَّ صلاةٍ وأزكى سلام.


«روحي الفداء لمن أخلاقه شهدت
بأنّه خير مولودٍ من البشرِ

عمّت فضائله كلّ العباد كما
عمّ البريّةَ ضوءُ الشّمس والقمرِ

لو لم تكن فيه  آياتٌ مبيِّنةٌ
كانت بديهتُه تُنبيك بالخبرِ»


اللهمَّ وَفِّق الطُّلابَ والطَّالباتِ ويسِّر أمورهم و علّمهم ما جهلوا وذكِّرهم ما نسوا وأعنهم وأسعد قلوبَ أهاليهم بهم واحفظهم من كلِّ مكروه.


يا صاحب الهمة،
اعلم أن الطريق إلى القمة لا يُفرش بالورود، وأن العزائم لا تُختبر إلا حين تشتد الصعاب.

ربما تتعب، وربما تتأخر الخطى، وربما تشعر أن ما تبذله لا يُثمر… لكن لا تنسَ أن لكل مجتهد نهاية، ولكل ساعٍ فرحة لا تُشبهها فرحة.
فلا تُصغِ لصوت الإحباط، ولا تستسلم حين تضعف نفسك، بل خذ من لحظات التعب زادًا، ومن تأخر النتائج دافعًا، وامضِ بعزيمة من يوقن أن الله لا يضيع أجر العاملين.

اجعل في قلبك نورًا من اليقين، وذكّر نفسك دائمًا أنّ ما تزرعه اليوم، سيزهر غدًا، وإن طال الوقت.
وانظر حولك… كم مرة ظننت أن الطريق انتهى، فإذا بالله يفتح لك بابًا ما كنت تحتسبه؟

كن واثقًا أن الله لا يخذل من صدق في طلبه، ولا يترك من ناداه بيقين.
فاستعن به، وواصل السير، وكن على يقين أن لحظة الفرج آتية، وأن الوصول يستحق كل هذا العناء.


تذكَّر أنَّ الاستمرارية، ولو بالقليل، بعَون الله ستُحقق لكَ الوصول يومًا.

وإن مُتَّ قبل أن تصل! لا بأس.. 
فالعِبرة بالبذل والسير على الطريق، لا الوصول لنهايَته!

أخيرًا وليس آخِرًا، 
السَير على طريقِ الوصول = (وصـول)..

وكما قال رسول الله: "عرَفتَ فالزَم".

-د. أحمد عبد المنعم.

20 last posts shown.

190

subscribers
Channel statistics