Forward from: برامج رمضان
برنامج ( إعتكاف الروح ) رمضان ١٤٤٥ ھ
٨ رمضان ١٤٤٥ ھ ( إستحضار منة الله وفضله )
يقول تعالى : ﴿ ولا تمنن تستكثر ﴾ (١)
هذه الآية تجرِد العبد من الإستعلاء بالعمل، وتملأ قلبه مهابة وإجلالاً لله، واستحضاراً لمشاهد مننه التي غمرت حياة العبد، فما من سبيل إلا ولله على عبده نعم، لا يعدها عاد، ولا يحصيها كتاب.
لذا عتب الله على من غفل عن مشاهدة مننه، فقال: ﴿ يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان ﴾ (٢)
كان السلف يحاذرون العجب ويفرون منه، قال مطرف بن عبدالله بن الشخير:
« لأن أبيت نائماً وأصبح نادماً ، أحب إلي من أن أبيت قائماً فأصبح معجباً » (٣)
يقول ابن القيم رحمه الله:
« اتفقت كلمة الطائفة على أن رؤية الأعمال حجاب بين العبد وبين الله. ويخلصه منها: شهود السبق، ومطالعة الفضل. » (٤)
يقول ابن تيمية رحمه الله:
« والتَّوَكُّل على الله سَبَب نعْمَة الله وفضله ، وَقد قَالَ تَعَالَى ﴿ وَقَالُوا حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل فانقلبوا بِنِعْمَة من الله وَفضل لم يمسسهم سوء وَاتبعُوا رضوَان الله وَالله ذُو فضل عَظِيم ﴾ » (٥)
فأوقِد أيها المعتكف في ذهنك شرارة الشعور بمنة الله وتزكيته لك،
﴿ ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم ﴾ (٦)
___________
(١) المدثر: (٦).
(٢) الحجرات: (١٧).
(٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١/ ١٥١) رقم (٤٤٨)، وأحمد في الزهد ص (١٩٥) رقم (١٣٤٢)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٠٠).
(٤) مدارج السالكين: (٤١٧/٢).
(٥) آل عمران: (١٧٣- ١٧٤).
(٦) النور: (٢١).
٨ رمضان ١٤٤٥ ھ ( إستحضار منة الله وفضله )
يقول تعالى : ﴿ ولا تمنن تستكثر ﴾ (١)
هذه الآية تجرِد العبد من الإستعلاء بالعمل، وتملأ قلبه مهابة وإجلالاً لله، واستحضاراً لمشاهد مننه التي غمرت حياة العبد، فما من سبيل إلا ولله على عبده نعم، لا يعدها عاد، ولا يحصيها كتاب.
لذا عتب الله على من غفل عن مشاهدة مننه، فقال: ﴿ يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان ﴾ (٢)
كان السلف يحاذرون العجب ويفرون منه، قال مطرف بن عبدالله بن الشخير:
« لأن أبيت نائماً وأصبح نادماً ، أحب إلي من أن أبيت قائماً فأصبح معجباً » (٣)
يقول ابن القيم رحمه الله:
« اتفقت كلمة الطائفة على أن رؤية الأعمال حجاب بين العبد وبين الله. ويخلصه منها: شهود السبق، ومطالعة الفضل. » (٤)
يقول ابن تيمية رحمه الله:
« والتَّوَكُّل على الله سَبَب نعْمَة الله وفضله ، وَقد قَالَ تَعَالَى ﴿ وَقَالُوا حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل فانقلبوا بِنِعْمَة من الله وَفضل لم يمسسهم سوء وَاتبعُوا رضوَان الله وَالله ذُو فضل عَظِيم ﴾ » (٥)
فأوقِد أيها المعتكف في ذهنك شرارة الشعور بمنة الله وتزكيته لك،
﴿ ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم ﴾ (٦)
___________
(١) المدثر: (٦).
(٢) الحجرات: (١٧).
(٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١/ ١٥١) رقم (٤٤٨)، وأحمد في الزهد ص (١٩٥) رقم (١٣٤٢)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٠٠).
(٤) مدارج السالكين: (٤١٧/٢).
(٥) آل عمران: (١٧٣- ١٧٤).
(٦) النور: (٢١).