أَعْجَبُ – وحقَّ لي أن أَعْجَب – من حالِ سُورِيَا، ومن أُناسٍ فيها تهيّجت قلوبُهم حين سمعوا بحكمِ الإعدامِ على أسرى من أهلِ فلسطين، فثاروا واحتجّوا، وعزموا على المسيرِ نحو الحدود نصرةً لهم، وكأنّ الغيرةَ على الدِّين قد استيقظت فجأةً في صدورهم.
ثم إذا نظرنا إلى واقعهم، وجدنا الصمتَ يخيّمُ على مواقفهم في مواطنَ أُخَر، حيث تُسفكُ دماءٌ، ويُسلَّمُ مسلمون إلى الرافضة الى مصيرٍ موجع، فلا يُرى لذلك الحماسُ أثر ولا لتلك الغيرةِ صدى.
فيا ليتَ الغيرةَ إذا قامت، قامت لله حقًّا لا لانتقاءِ القضايا، ولا لاتّباعِ الهوى.
ويا ليتَ الأصواتَ إذا ارتفعت، ارتفعت بالحقِّ كلِّه، لا ببعضه.
فإنَّ العدلَ في الإسلامِ لا يتجزّأ، والدمُ المسلمُ عزيزٌ حيثما كان، لا يُفرَّقُ فيه بين أرضٍ وأرض، ولا بين قومٍ وقوم.
قال الله تعالى:
«وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا»
وقال سبحانه:
«كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ»
فالواجبُ على المسلمِ أن يكون ميزانُه واحدًا، وقلبُه صادقًا، ونصرتُه للحقِّ شاملةً، لا تعرفُ ازدواجًا ولا انتقاء.
ثم إذا نظرنا إلى واقعهم، وجدنا الصمتَ يخيّمُ على مواقفهم في مواطنَ أُخَر، حيث تُسفكُ دماءٌ، ويُسلَّمُ مسلمون إلى الرافضة الى مصيرٍ موجع، فلا يُرى لذلك الحماسُ أثر ولا لتلك الغيرةِ صدى.
فيا ليتَ الغيرةَ إذا قامت، قامت لله حقًّا لا لانتقاءِ القضايا، ولا لاتّباعِ الهوى.
ويا ليتَ الأصواتَ إذا ارتفعت، ارتفعت بالحقِّ كلِّه، لا ببعضه.
فإنَّ العدلَ في الإسلامِ لا يتجزّأ، والدمُ المسلمُ عزيزٌ حيثما كان، لا يُفرَّقُ فيه بين أرضٍ وأرض، ولا بين قومٍ وقوم.
قال الله تعالى:
«وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا»
وقال سبحانه:
«كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ»
فالواجبُ على المسلمِ أن يكون ميزانُه واحدًا، وقلبُه صادقًا، ونصرتُه للحقِّ شاملةً، لا تعرفُ ازدواجًا ولا انتقاء.