أثࢪ


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


«إنما الإنسانُ أثرْ فَأَحسِنوا مأثَرَكم»

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


‏قال ابن الجوزي رحمه الله :

مَنْ حَفِظَ لِسانَه لأَجْل اللهِ تَعالى في الدنيا ؛ أطْلَقَ الله لِسانَهُ بالشَّهادَةِ عِنْدَ الموت وَلِقاءِ الله تَعالى

وَمَنْ سَرَّحَ لسانَه في أَعْراض المُسلِمِينَ واتَّبَعَ عَوْراتِهِمْ ، أَمْسَكَ الله لِسانَه عَن الشَّهادَةِ عِنْدَ المَوْتِ

[بحر_الدموع (١/١٢٤) ]




Forward from: أثࢪ
لَا تَيْأَسْ بِسَبَبِ تَقْصِيرِكَ، رَعَاكَ اللَّهُ🌟.

قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ 🌾::
لَا بُــدَّ لِلــــسَّالِكِ مِــنْ تَقْصِـــيرٍ وَغَفْـــلَةٍ

فَيَسْتَـــــــــغْفِرُ اللَّــــهَ وَيَتُــــوبُ إِلَيْــــهِ
فَإِنَّ العَبْدَ لَوِ اجْتَــــــــهَدَ مَهْـــــمَا اجْتَهَدَ
لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ لِلَّهِ بِالحَــــــقِّ الَّـذِي أَوْجَبَهُ عَلَيْهِ

▫️فَمَا يَسَعُهُ إِلَّا الِاسْتِغْفَارُ وَالتَّوْبَةُ عَقِيبَ كُلِّ طَاعَةٍ▫️

مَجْمُوعُ الفَتَاوَى (١٠/٨٥٠)




Forward from: أثࢪ
‏"صَلَّى عَليكَ اللهُ فِي عَليائِهِ
‏مَـا سبَّحَ العبدُ المُطِيعُ وكبّرَا♥️"
💕 🌟.




📌الكمالة لِـ وسواس العقيدة

وَسْوَاسُ العَقِيدَةِ لِمَاذَا تَحْدُثُ هٰذِهِ

الوَسَاوِسُ؟ لِلوَسْوَاسِ أَسْبَابٌ مِنْــهَا كَثْرَةُ التَّفْكِيرِ وَالخَوْفُ مِنَ الكُفْــرِ أَوِ الخَـــــطَإِ وَيَسْتَغِلُّ الشَّيْطَانُ حِرْصَـــــكَ عَلَى الدِّينِ لِيُخَوِّفَكَ مِنْ أَشْيَــــاءَ لَا أَصْلَ لَهَا وَأَحْيَانًا يَكُونُ سَبَبُهَا نَفْسِيًّا وَيَحْتَـــــاجُ إِلَى عِـلَاجٍ سُلُوكِيٍّ أَوْ دَوَائِيٍّ بَسِيطٍ بِإِشْرَافِ مُخْتَصٍّ

وَسَاوِسُ العَقِيدَةِ لَيْسَتْ كُفْرًا وَالفِكْرَةُ

السَّيِّئَةُ الَّتِي تَخْطُرُ فِي بَالِكَ لَيْسَتْ كُفْرًا وَالشُّعُورُ بِعَدَمِ الِاطْمِئْنَانِ أَوِ الشَّـــــكِّ لَا يَعْنِي أَنَّكَ خَرَجْتَ مِنَ الإِسْلَامِ وَالهَــمْسُ الَّذِي يَأْتِيكَ وَيُقْنِعُكَ أَنَّكَ كَفَــرْتَ هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ

تَخَيَّلْ إِنْسَانًا يُفَكِّرُ طُولَ اليَوْمِ هَلْ قُلْتُ

كَلِمَةَ كُفْرٍ هَلْ أَسَأْتُ الأَدَبَ مَعَ رَبِّي هَلْ صَلَاتِي مَقْبُولَةٌ أَلَيْسَ هٰذَا إِنْسَانًا يُحِـبُّ اللَّهَ وَيَحْرِصُ عَلَى رِضَاهُ إِيَّاكَ أَنْ تَظُــنَّ أَنَّكَ مُنَافِقٌ أَوْ كَافِرٌ بَلْ أَنْتَ مُبْتَلًى وَاللَّهُ يَرَى صَبْرَكَ وَرُبَّمَا كَانَ هٰذَا البَلَاءُ سَبَـــبًا
فِي رَفْعِ دَرَجَاتِكَ فِي الجَنَّةِ

إِيَّاكَ أَنْ تُطِيلَ التَّفْكِيرَ أَوْ تَرُدَّ عَلَى

الوَسْوَاسِ لِأَنَّكَ كُلَّمَا رَدَدْتَ زَادَ وَالعِلَاجُ هُوَ تَجَاهُلُ الأَعْرَاضِ لَا تَرُدْ لَا تُنَاقِـشْ لَا تُفَكِّرْ فَقَطْ تَجَاهَلْ وَاسْتَــــــعِذْ بِاللَّـهِ قُلْ
أَعُوذُ بِاللَّهِ وَهٰذِهِ الوَسَاوِسُ لَيْسَتْ مِنِّـي
كُلُّ مَا تَمُرُّ بِهِ لَيْسَ كُفْرًا بَلْ هُوَ دَلِيلٌ عَلَى إِيمَانٍ حَيٍّ وَقَلْبٍ يَخَافُ أَنْ يُخْطِــئَ فِـي حَقِّ رَبِّهِ فَاطْمَئِنَّ وَتَذَكَّرْ دَائِمًــا أَنَّ اللَّهَ لَا يُحَاسِبُكَ عَلَى وَسْوَسَةٍ لَمْ تُرِدْهَا بَلْ يَرْفَعُكَ إِنْ صَبَرْتَ عِشْ يَوْمَكَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَتَجَاهَلْ مَا يُزْعِجُكَ فَاللَّهُ مَعَكَ وَلَنْ يُضِيعَ قَلْبًا لَجَأَ إِلَيْهِ

يَا مَنْ ضَاقَ صَدْرُكَ مِنْ أَفْكَارٍ لَمْ تَخْتَرْهَا

يَا مَنْ تُجَاهِدُ دَاخِلَكَ وَتُحَارِبُ فِي صَمْتٍ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَرَاكَ وَيَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِكَ وَيَعْلَمُ أَنَّكَ لَا تَقْصِدُ تِلْكَ الخَوَاطِرَ وَلَا تَرْضَى بِهَا فَلَا تُرْهِقْ قَلْبَكَ بِالخَوْفِ وَلَا تُعَذِّبْ نَفْسَكَ بِاللَّوْمِ فَرَبُّكَ أَرْحَمُ بِكَ مِنْ نَفْسِكَ يَعْلَمُ ضَعْفَكَ وَيُحِبُّ تَوْبَتَكَ وَيُكَافِئُ صَبْرَكَ






••


›أَتَيّنَـآ طَائِـعِيّنْ 'ے
https://t.me/A_t_na_2a
بُوت التَبَـادُل || @AK_P6_bot








Forward from: أثࢪ
بَكَى أَبُو الشَّعْثَاءِ رَحِمَهُ اللَّٰـهُ.

عِنْدَ مَوْتِهِ،فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟
فَقَالَ: لَمْ أَشْتَفِ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ.

.«التَّبْصِرَةابن الجوزي».




📌مُهم جداً:


وَسْوَاسُ العَقِـــــيدَةِ

مَا وَسْوَاسُ العَقِيدَةِ؟

هُوَ نَوْعٌ مِنَ الوَسْوَاسِ القَهْرِيِّ، يَأْتِي عَلَى شَكْلِ أَفْكَارٍ سَيِّــئَةٍ عَنِ اللَّـهِ أَوْ عَنِ الدِّينِ.
وَقَدْ يَكُونُ عَلَى شَكْلِ خَـوْفٍ دَائِمٍ مِنْ أَنْ يَكُونَ الشَّــــــخْصُ قَدْ خَرَجَ مِنَ الإِسْـلَامِ
أَوْ تِكْرَارِ النِّيَّةِ وَالشَّــهَادَةِ مِرَارًا، خَوْفًا مِنْ أَنْ تَكُونَ عِبَادَتُهُ بَاطِلَةً.

بَعْضُ النَّاسِ تَمُرُّ عَلَيْهِمْ لَحَظَاتٌ صَعْبَةٌ جِدًّا

يُفَكِّرُونَ بِأَفْكَارٍ غَرِيبَةٍ

أَوْ يَشْعُرُونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ أَشْيَاءَ لَا يُصَــــــدِّقُونَهَا عَـنِ اللَّهِ أَوِ الــدِّينِ

أَوْ تَأْتِيهِمْ خَوَاطِرُ قَبِيــــحَةٌ فِي الصَّلَاةِ

•أَوْ أَثْنَاءَ قِرَاءَةِ القُرْآنِ
•فَيَفْزَعُونَ وَيَخَافُونَ:

هَلْ كَفَرْتُ؟ هَلْ رَبِّي غَاضِــــــــــــبٌ عَلَيَّ؟
وَهُنَا تَبْدَأُ المُعَانَاةُ مَعَ مَا يُسَمَّى بِوَسْوَاسِ العَقِيدَةِ…

لَكِنِ اطْمَئِنَّ

هَذَا لَا يَعْنِي أَنَّكَ سَيِّئٌ أَوْ بَعِيدٌ عَنِ اللَّهِ
بَلْ بِالعَكْسِ تَمَامًا…
إِنَّمَا هُوَ قَلْبٌ يُحِـبُّ اللَّهَ،وَيَخَافُهُ، وَيَغَارُ لِدِينِهِ

فَلِذَلِكَ يُجَاهِدُ هَذِهِ الأَفْكَارَ الَّتِي لَا يُحِبُّهَا وَلَا يَرْضَاهَا.

فَطَمْــــــئِنْ قَلْبَكَ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ صِدْقَكَ
وَيَعْلَمُ أَنَّ هَذِهِ الخَوَاطِرَ لَا تُمَثِّلُكَ
وَهُوَ أَرْحَمُ بِكَ مِنْ نَفْسِكَ.

قَالَ عبد الله بن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنِ نبي ﷺ أَنَّهُ قَالَ:


«إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ»

أَيْ: مَا دُمْتَ لَمْ تَفْعَلْ وَلَمْ تَتَكَلَّمْ، فَلَا إِثْمَ عَلَيْكَ.

وَقَالَ نبي محمد ﷺ:

«يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ»

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:«ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ»

أَيْ: كُرْهُكَ لِهَذِهِ الوَسَاوِسِ، وَنُفُورُكَ مِنْهَا، دَلِيلٌ عَلَى صِدْقِ إِيمَانِكَ.




أَعْجَبُ – وحقَّ لي أن أَعْجَب – من حالِ سُورِيَا، ومن أُناسٍ فيها تهيّجت قلوبُهم حين سمعوا بحكمِ الإعدامِ على أسرى من أهلِ فلسطين، فثاروا واحتجّوا، وعزموا على المسيرِ نحو الحدود نصرةً لهم، وكأنّ الغيرةَ على الدِّين قد استيقظت فجأةً في صدورهم.

ثم إذا نظرنا إلى واقعهم، وجدنا الصمتَ يخيّمُ على مواقفهم في مواطنَ أُخَر، حيث تُسفكُ دماءٌ، ويُسلَّمُ مسلمون إلى الرافضة الى مصيرٍ موجع، فلا يُرى لذلك الحماسُ أثر ولا لتلك الغيرةِ صدى.

فيا ليتَ الغيرةَ إذا قامت، قامت لله حقًّا لا لانتقاءِ القضايا، ولا لاتّباعِ الهوى.
ويا ليتَ الأصواتَ إذا ارتفعت، ارتفعت بالحقِّ كلِّه، لا ببعضه.

فإنَّ العدلَ في الإسلامِ لا يتجزّأ، والدمُ المسلمُ عزيزٌ حيثما كان، لا يُفرَّقُ فيه بين أرضٍ وأرض، ولا بين قومٍ وقوم.

قال الله تعالى:

«وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا»
وقال سبحانه:
«كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ»

فالواجبُ على المسلمِ أن يكون ميزانُه واحدًا، وقلبُه صادقًا، ونصرتُه للحقِّ شاملةً، لا تعرفُ ازدواجًا ولا انتقاء.



20 last posts shown.

193

subscribers
Channel statistics