قال ابن الجوزي رحمه الله :
مَنْ حَفِظَ لِسانَه لأَجْل اللهِ تَعالى في الدنيا ؛ أطْلَقَ الله لِسانَهُ بالشَّهادَةِ عِنْدَ الموت وَلِقاءِ الله تَعالى
وَمَنْ سَرَّحَ لسانَه في أَعْراض المُسلِمِينَ واتَّبَعَ عَوْراتِهِمْ ، أَمْسَكَ الله لِسانَه عَن الشَّهادَةِ عِنْدَ المَوْتِ
مَنْ حَفِظَ لِسانَه لأَجْل اللهِ تَعالى في الدنيا ؛ أطْلَقَ الله لِسانَهُ بالشَّهادَةِ عِنْدَ الموت وَلِقاءِ الله تَعالى
وَمَنْ سَرَّحَ لسانَه في أَعْراض المُسلِمِينَ واتَّبَعَ عَوْراتِهِمْ ، أَمْسَكَ الله لِسانَه عَن الشَّهادَةِ عِنْدَ المَوْتِ
[بحر_الدموع (١/١٢٤) ]