وِصال ᥫ᭡.


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


• تركنا للقلب طريقًا
لا يراه أحد.
ومن مرّ به
عاد وفي صدره
اسمٌ بلا ملامح.
"وِصال"
وعدٌ لم يُقال.
• للتواصل : @Mohammad882_bot

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


Forward from: أيّار | 𝐌𝐀𝐘 💛🌻
يصطفيك الله من بين ملايين الناس
لأن تملك ملامحاً طيبة فتحملُ أعلاك لا وجهاً بل قلباً.

- فاطِمة حمضمض 🌝


يُضيء شمعةً صغيرة،
وفي عينيه تتجمّع نجومُ السماء.
كأنَّ ما لم يُقَل في العتمة،
وجد أخيرًا طريقَهُ إلى الضوء.
٢:٢٢مَ.

_💛


‏كان تصرفًا طفولياً
‏أن أرتديّ معاطف
من هُم أكبر مني سنًّا،
‏لابُدّ أن أحدهُم
نسيّ حياته فيّ معطفهِ ،
‏والآن أنا متورطٌ بها .
٤:٠٤مَ.

_🤎


قَد أَوغَلتُ فِي التَّعَبِ مُنذُ أَمَدٍ بَعِيدٍ،
وَما عُدتُ أَملِكُ لَهفَةً لِأَكُونَ بِخَيرٍ.
أَنا هُنا.. أَرقُبُ السَّرابَ،
وَفِي أَعماقِي مَيدانٌ لِلرِّياحِ العاتِيَةِ،
تَعصِفُ بِسُكونِي وَتُبَعثرُ ما تَبقّى مِنّي..
وَهَذا الوَجهُ الَّذي أَراهُ،
لَم يَعُد يُشبِهُني في شَيءٍ،
وَلِأَنَّني أَنا..
ما عُدتُ أَعرِفُ مَن أَنا..
"وِصال" — ١٢:٥٩مَ.

— 🌟


كُلُّ مساءٍ
أنوي أن أكونَ شريرًا غدًا
لِأنتقمَ لنفسي من القسوة،،
ثم أستيقظُ
ألوّحُ للعصافيرِ بحرارةٍ،
أبتسمُ للمارةِ جميعِهم،
أُرسلُ قبلةً لطفلةٍ تمرُّ بجانبي بلا سببٍ،
أُنصتُ لأحاديثِ صديقي المُتكرّرةِ
التي لا تتغيّر،
وأحيانًا كثيرةً أستاءُ
لأنني لا أفهمُ ما تعنيه القطط،
ثم في طريقي للعودة
أتذكّرُ أنه كان من المفترض
أن أكونَ أنانيًّا اليوم!؟
لا بأس…
ربما هذا القلبُ سيُنقذني يومًا.
" وِصال " — ٩:٠٩ صَ.

_💙


روحي العزيزة،
في حريقي الداخلي
وجدتكَ جالسًا بين الركام،
لم تستطع النار التهامك،
لكنها لم ترحمك من التشوّه.
خرجتَ حيًّا… لا سليمًا.
باقيًا… لا كما كنتَ.
وأنا،
لا أبحث عن شفاء،
بل عن روحٍ مشوّهةٍ تشبهك،
لعلّ التشابه بينكما
يخفّف الوجع،
لا يُلغيه.
"وِصال" — ٤:٠٠ مَ.

— ❤️


أدركت متأخرًا
أن الحياة متاهة
حتى إن فقدتَ البوصلة
إن مضيتَ وحيدًا
وإن تُركتُ في المنتصف
ستصلُ إلى النهايةِ
وتجد النورَ حتمًا،
أُطمئِنكَ
لاني لم أجدُ من يبعث
داخلي الطمأنينة
التي فقدتها
وأنا أُحاول النجاة،
أقولُ لك لا بأسَ
بصوتٍ يرتجف
لأن البأس كله
هنا
أيسر صدري..
"وِصال" — ٥:١٥ مَ.

— 🌟


ها أنت…
خرابُ المدنِ يحتويك،
تتكوّمُ قربَ ساحةِ
حربٍ خاسرة،
تغدو رمادًا
من أثرِ التلامس…
ورغمَ كلِّ هذه الحرائق،
لا تملكُ رفاهيةَ التلاشي
برفقةِ الغبار.
٣:٣٣مَ.

_🌟


ـ كَالَّذِي يَنتظرُ رَداً عَلىٰ رسالةٍ!
لَمْ يُرسِلها ..
٢:٥٩مَ .

_💜


تَرَبَّعَ المُرَبَّعُ،
مُتَنَهِّدًا عَلَىٰ أَرِيكَةِ الصَّفحَةِ:
كانَ يُمكِنُني
أَن أَمضِيَ مَعَكَ إِلَىٰ الأَبَدِ،
أَيُّها المُستَقِيمُ..
لَولا أَنَّهُم
أَغلَقُوا عَلَيَّ أَضلَاعِي.
- 🌟


أخشى أحيانًا أن العيد لم يتغير.
نحن فقط كبرنا،
ليصبح في قلوبنا متّسعٌ
للتعاسة أكثر من الفرح.
لكنني لا أنكر
أنني ما زلت أحب تلك اللحظة الصغيرة،
حين يمتلئ البيت برائحة البسكويت،
وضجّة الأطفال في الشارع،
وسعادة إخوتي الصغار
التي تذكرني بي كثيرًا.
فعندها فقط أشعر
أن شيئًا دافئًا
ما زال يسكن هذا العالم المجنون.
— وِصال — ٧:٥٩مَ.

_💚


بين الأحمر والأزرق،
كان يفترض أن نكون بنفسجيًّا.
لونًا يليق بالمنتصف،
يشبه الاتّزان.
لكننا لم نخرج كما يجب،
اختلّ المزج قليلًا،
فصرنا بُنّيًا…
لونًا لا يُرى في الجمال،
ولا يُطلب في الاكتمال،
بل يُستدعى فقط
حين يتعطّل كلّ شيء.
"وٍصال" — ١٢:١٢ صَ.

_🤎


في منتصفِ النهار ، حين يهدأ كلُّ شيء.
تظهرُ الفوضى التي بداخلي.

رتّبتُ كلَّ شيءٍ في البيت
الغرفة، الملابس،
أكواب القهوة،
وحتى الصور في هاتفي
انتهت الفوضى،
وصار كلُّ شيءٍ في مكانه الصحيح،
— إلّا أنا —
ما زلتُ تائهًا في داخلي.

_💙


10:59

ربما
في مكانٍ ما
هناك قلبٌ
يشبه قلبي.
لم ألتقِه بعد.

وربما
يردّد مثلي:
لماذا
لم ألتقِ
بأحدٍ
يشبهني بعد؟
_🌟


12:59

▶️كُلُّنا ضائعون◀️
لا نستطيع تمييزَ الخطأ من الصواب.
نُخطئ حين نظنّ أن هذا هو الحلّ الوحيد،
ثم نكتشف بعد حين
أنّه الحلّ الوحيد… الخاطئ.
كنّا تائهين، وما زلنا تائهين.
وكلّما توهّمنا أنّنا وجدنا طريق الخروج،
اكتشفنا أنّنا غرقنا في متاهاتنا أكثر.
نظنّ أنّنا تعلّمنا كيف نخرج،
لكنّنا نكتشف في النهاية
أنّ الطريق … مسدود.
And the way is blocked.
_💙


1:59

أَعْلَمُ أَنَّ الانطفاءَ لا يليقُ بي،
لكنَّ هذهِ المرّةَ لا أملكُ القوّةَ للمقاومة.
فالقلبُ مُتعب،
والعقلُ مُثقلٌ بالهموم،
والنفسُ تكادُ تنهارُ تحتَ ثِقَلِ الأيّام.
حتى الأملُ الذي كان يُضيءُ دروبي
بدأ يختفي شيئًا فشيئًا.
أنا لا أُريدُ الاستسلام.
أنا فقط أُريدُ أن أستريح.
I want to rest.

🪽🌟🪽


الرابع عشر من مارس،
فاجأتني السماءُ بالمطر،
وكان خفيفًا…
ذلك النوع الذي لا يُبلِّل بقدر ما يُغري،
يشوّقك للمشي تحته كأنّه نداءٌ سرّي.
وضعتُ يديَّ في سترتي،
وأغلقتُ الباب خلفي بهدوء،
ثم خرجتُ أُسلّم وجهي للقطرات الناعمة.
كانت تلك أوّل مرّة أخرج
في هذا الوقت المبكّر،
والمدينة ما تزال نصف نائمة،
تتثاءب على ضوءٍ شاحبٍ
يتسرّب من بين الغيوم…
"وصال" — ٥:٥٩ صَ.

_🌟


أرى الموتَ يمحو، والهوى يكتبُ الورى
ويضحكُ في وجهِ المنايا ويكيدُها

فتخشى المنايا عشقَ حُرٍّ وحُرَّةٍ
وتُبصِرُ في وجهيهما ما يُؤودُها

تَمَلُّ المنايا نفسَها كيفَ أننا
تضيعُ عليها كلَّ يومٍ جهودُها

تظنُّ المنايا أنَّها سوفَ تُبيدُنا
وعشقُ الفتى للفتاةِ هو الذي يُبيدُها
١٢:٥٩صَ.

_🩵


في آخر الليل، حين يخفّ ضجيج المدن،
تعلو في القلب رائحة البيت القديم.
12:12

المدنُ السريعةُ تُرهقُ
قلبًا بطيئًا كقلبي البدويّ.
ما زلتُ أفتحُ نوافذَ غربتي
على رائحةِ تنورٍ في طرفِ الدار،
وأُخبِّئُ في محفظتي ورقةً صفراء
كتبتها أمي يومًا:
"لا تنسَ أن تأكلَ جيدًا،
وأن تبتسمَ كثيرًا."
كلّما ضجَّ الإسفلتُ بخُطاي
أُخرجُ الرسالة،
وأتذكّرُ أنني ما زلتُ ابنَ الصحراءِ،
وأنَّ المدنَ مهما ابتلعتْ من ملامحي
لن تهضمَ جُذوري.
_🌟


أفكرُ..
هل كلُّ غروب
يتبعه شروق،
نفقي المظلم
لابد من ضوءٍ
في نهايته،
والخِتام حتمًا
سيكونُ سعيدًا؟

أم كُلها مجردُ أوهام
ومامضى مثلما سيحدث..
الطريق سيبقى شائكًا،
التخبطُ مستمر،
الوحدةُ لن تزول،
والنهايات السعيدة
لاتحدثُ سوى في الحكايات؟

اُفكرُ..
ولا أرى سوى السراب،
حتى أملي الكاذبُ
تلاشى!
12:12 صَ.

-♥️

20 last posts shown.

1 257

subscribers
Channel statistics