قَد أَوغَلتُ فِي التَّعَبِ مُنذُ أَمَدٍ بَعِيدٍ،
وَما عُدتُ أَملِكُ لَهفَةً لِأَكُونَ بِخَيرٍ.
أَنا هُنا.. أَرقُبُ السَّرابَ،
وَفِي أَعماقِي مَيدانٌ لِلرِّياحِ العاتِيَةِ،
تَعصِفُ بِسُكونِي وَتُبَعثرُ ما تَبقّى مِنّي..
وَهَذا الوَجهُ الَّذي أَراهُ،
لَم يَعُد يُشبِهُني في شَيءٍ،
وَلِأَنَّني أَنا..
ما عُدتُ أَعرِفُ مَن أَنا..
وَما عُدتُ أَملِكُ لَهفَةً لِأَكُونَ بِخَيرٍ.
أَنا هُنا.. أَرقُبُ السَّرابَ،
وَفِي أَعماقِي مَيدانٌ لِلرِّياحِ العاتِيَةِ،
تَعصِفُ بِسُكونِي وَتُبَعثرُ ما تَبقّى مِنّي..
وَهَذا الوَجهُ الَّذي أَراهُ،
لَم يَعُد يُشبِهُني في شَيءٍ،
وَلِأَنَّني أَنا..
ما عُدتُ أَعرِفُ مَن أَنا..
"وِصال" — ١٢:٥٩مَ.
— 🌟