Forward from: اليُسـرىٰ ღ
قالوا غدًا تعتــاد.. فانتظرت غـدًا
صادفت أشــخاصًـا اعتادوا
ألفوا الغياب والبعـد
وارتسـمت الضـحكاتُ على وجوههم هانئة مرتاحة
ناعِمةً بلا تجاعيـد الذكريـات
ولم أكن جاهلًا في الحقيقـة، فقد اعتدت غيـاب الأحباب
أعرف معنى هذهِ الفِكـرة
وأتفهم الوقـت الذي عليه أن يمر
ليصبحوا كالذكـرى
ليكونوا كأســماء تنطق عن ماضي
وليــس في القلب لهم أي عنوان
لكن هذه المرة
مرَّت الأيام..
وما اعتدت ذاك الغيـاب
ما اعتدت ذاك الشــوق الذي يعتملُ في صدري
ويؤثِّرُ في نفسي
في كلِّ مرة يفاجئني فيها انخماد شـعوري
وراحة دون صوته
وأحسـبُني ألِفت
واعتدت
إلا أجدُ الشـعور أعمق داخلي
يطرق بشـدِّة على قلبي.
لربما لم تكن تلك راحة الاعتياد
وألفة الشــوق المحمول على كتفي
بل ساعة الأمل
التي تدق كلِّ حين على بابي
فأقول غدًا ينتهي بُعدكِ
وينجلي شــعور الألمِ عن قلبي. 🤍
• اليُسـرىٰ
صادفت أشــخاصًـا اعتادوا
ألفوا الغياب والبعـد
وارتسـمت الضـحكاتُ على وجوههم هانئة مرتاحة
ناعِمةً بلا تجاعيـد الذكريـات
ولم أكن جاهلًا في الحقيقـة، فقد اعتدت غيـاب الأحباب
أعرف معنى هذهِ الفِكـرة
وأتفهم الوقـت الذي عليه أن يمر
ليصبحوا كالذكـرى
ليكونوا كأســماء تنطق عن ماضي
وليــس في القلب لهم أي عنوان
لكن هذه المرة
مرَّت الأيام..
وما اعتدت ذاك الغيـاب
ما اعتدت ذاك الشــوق الذي يعتملُ في صدري
ويؤثِّرُ في نفسي
في كلِّ مرة يفاجئني فيها انخماد شـعوري
وراحة دون صوته
وأحسـبُني ألِفت
واعتدت
إلا أجدُ الشـعور أعمق داخلي
يطرق بشـدِّة على قلبي.
لربما لم تكن تلك راحة الاعتياد
وألفة الشــوق المحمول على كتفي
بل ساعة الأمل
التي تدق كلِّ حين على بابي
فأقول غدًا ينتهي بُعدكِ
وينجلي شــعور الألمِ عن قلبي. 🤍
• اليُسـرىٰ