تاريخٌ جديد
وأوراقٌ تُكدَّسُ في مذكَّراتي، ثمَّ تُرمى في هاويةِ الماضي...
أتساءل عن صحيفَتي يومَ أمسكها، والقلمُ أدارهُ غيري فيها، والخطُّ من نور، وأعمالي من نار تُنازعها...
أتساءل عن ورقةٍ سأحملها، لا يمكنني الهرب بـ [ إنَّا بُرآء مِنكم ]، بل لا يمكنني الإعراض عنها أو إبدالها...
يدي لن تُطاوع رفضي، ستمتدُّ مندفعةً مأمورةً لتقرأها...
فأين يوميَّاتي؟ وما صنعتُ بساعاتي؟
هدرُ دقيقةٍ ضيَّع أيَّامي...
أقفُ الآن أحمل قلمًا، أنا أُديرُه، وأحملُ جسدًا أنا أسيِّرُه، فمتى الخطوة الأولى؟
متى يحين موعدُ القرار الحاسم؟
متى أرمي نداءات الدُّنيا وأجازف؟
تعبَ التَّسويف منِّي، واستنزفتُ السَّفاسف حتَّى ملَّتني...
هاكَ نفسي...
خُذني مِن أهوائها، وأعِذني من شرورها...
هاكَها...
إلـٰهي من يقدِرُ سواكَ عليها؟
• إسعاف الصَّبَّاغ.