"غريبٌ بينَ الوجوهِ".🌿
يَمُرُّ بينهم كَظِلٍّ بلا مَلامِحَ،
يبتَسِمُ حينَ يبتَسمونَ، ويتكلَّمُ بلُغةٍ لا يسمَعُها أحَدٌ.قَلبُهُ يَسكُنُ زواياً مظلِمةً لا تَعرِفُها العُيونُ،
وصَوتُهُ الذي يَطلُبُ فَهْمًا، يُغرِقُهُ صَمتٌ أعمَقُ.
في وسطِ الزحامِ، يَشعُرُ بالغُربةِ كما لو أنّهُ نَبتة بلا جذورٍ،يُحاوِلُ أن يَتَماهى، لكنَّهُ يبقى غريبًا،
رغمَ أنَّ الجُدرانَ تُحيطُ بهِ، لكنَّهُ وحيدٌ في زواياهِ،يَحلُمُ بلَحظةٍ يَقفُ فيها أحَدٌ ليسأَل: «هل أنتَ بخيرٍ؟»
لحظةٌ لا يَحتاجُ فيها إلى أَقنِعَةٍ ولا أدوارٍ،
لَحظةٌ فيها يَحتَضِنُهُ الوَجدَانُ بلا كلماتٍ.
الغُربةُ ليست فقط في المكانِ،
بل في ذلك الشُّعورِ العَميقِ بأن لا أحدَ يَرى ما في داخِلِكَ،
أنتَ غريبٌ بينَ الوجوهِ،
وحيدٌ رَغمَ الكثرةِ،
لا وطنَ لك سوى صَمتِكَ، ولا مَلعَجَأَ إلا أمانَ قَلبِكَ.
أمان.
يَمُرُّ بينهم كَظِلٍّ بلا مَلامِحَ،
يبتَسِمُ حينَ يبتَسمونَ، ويتكلَّمُ بلُغةٍ لا يسمَعُها أحَدٌ.قَلبُهُ يَسكُنُ زواياً مظلِمةً لا تَعرِفُها العُيونُ،
وصَوتُهُ الذي يَطلُبُ فَهْمًا، يُغرِقُهُ صَمتٌ أعمَقُ.
في وسطِ الزحامِ، يَشعُرُ بالغُربةِ كما لو أنّهُ نَبتة بلا جذورٍ،يُحاوِلُ أن يَتَماهى، لكنَّهُ يبقى غريبًا،
رغمَ أنَّ الجُدرانَ تُحيطُ بهِ، لكنَّهُ وحيدٌ في زواياهِ،يَحلُمُ بلَحظةٍ يَقفُ فيها أحَدٌ ليسأَل: «هل أنتَ بخيرٍ؟»
لحظةٌ لا يَحتاجُ فيها إلى أَقنِعَةٍ ولا أدوارٍ،
لَحظةٌ فيها يَحتَضِنُهُ الوَجدَانُ بلا كلماتٍ.
الغُربةُ ليست فقط في المكانِ،
بل في ذلك الشُّعورِ العَميقِ بأن لا أحدَ يَرى ما في داخِلِكَ،
أنتَ غريبٌ بينَ الوجوهِ،
وحيدٌ رَغمَ الكثرةِ،
لا وطنَ لك سوى صَمتِكَ، ولا مَلعَجَأَ إلا أمانَ قَلبِكَ.
أمان.